السعي على الأرملة والمسكين واليتيم يمنح صاحبه أجرًا عظيمًا يعدل أجر المجاهد في سبيل الله أو الصائم القائم، ويضمن له رفقة النبي ﷺ في الجنة.

قال النبي ﷺ: «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ القَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ» (رواه البخاري).

معنى السعي: هو العمل والجهد المبذول لتوفير الطعام والكساء وقضاء حوائجهم.

التعويض في الثواب: من عجز عن قيام الليل أو صيام النهار أو الجهاد، يمكنه نيل هذا الأجر العظيم من خلال خدمة الضعفاء ومساعدتهم.

مرافقة النبي في الجنة: قال النبي ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بإصبعيه السباّبة والوسطى (رواه البخاري).

  • الكفالة: تشمل تربية اليتيم، والإنفاق عليه، ورعايته حتى يبلغ أو يستغني.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه {فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} تعالى؛ لأن الرسول لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه. وهذا يبرز عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث إن الله أمر بطاعته مطلقًا. فلو لم يكن معصومًا في كل ما يُبَلِّغ عن الله لما أمر بطاعته. كما أن حقوق الرسول تشمل التعزير والتوقير والنصرة.
  • قسم مشترك بين حقوق الله وحقوق الرسول هو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما. كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}.