قال وزير جيش لبناني-يؤكد-التزامه-بالدفاع-ع-617145/">الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء اليوم الأربعاء، إن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان. وأكد كاتس أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة الأمنية بسوريا وغزة أيضًا للدفاع عن أمن البلاد، حسب قوله.
واختتم وزير جيش الاحتلال تصريحاته بالقول: “لن ننسحب من لبنان وسوريا وغزة تحت أي ظرف من الظروف”.
جيش الاحتلال يحرق عددًا من المنازل في مدينة الخيام جنوبي لبنان
وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جيش الاحتلال أحرق عددًا من المنازل في مدينة الخيام جنوبي لبنان. كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون.
حزب الله: إضرام الجيش الإسرائيلي النيران بمناطق جنوبي لبنان إعلان باستمرار الإبادة
أصدر حزب الله بيانًا يوم الأحد، اعتبر فيه أن إضرام الجيش الإسرائيلي النيران بمناطق جنوبي لبنان يعد استمرارًا لعمليات الإبادة وتحويل تلك المناطق إلى مساحات غير قابلة للحياة.
جيش الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان. وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن مدفعية الاحتلال قصفت محيط بلدة المنصوري بعدد من القذائف، مما أسفر عن إصابة عدد من المنازل.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان بلغت 4335 قتيلًا و12273 جريحًا، وفقًا لآخر الإحصاءات الصادرة عن الوزارة. وأوضحت الوزارة أن هذه الأرقام تعكس إجمالي الضحايا الذين سقطوا جراء الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وذكرت تقارير إعلامية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة بواسطة طائرة مسيرة على محيط بلدة ميفدون بقضاء النبطية جنوبي لبنان. يأتي ذلك بعدما كشفت قيادة قوة حفظ السلام المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أنها سجلت الأربعاء إطلاق 113 مقذوفًا من قبل الجيش الإسرائيلي وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ 21 يونيو الماضي.
إسرائيل تطلق 113 مقذوفًا على لبنان في أعلى مؤشر منذ أسابيع
وحذرت اليونيفيل من أنه رغم تصاعد العنف إلا أنه لا يزال أقل بكثير مما كان عليه خلال الأشهر الماضية. وأكدت أن الوضع العام لا يزال هشًا، مشددة على أهمية مراقبة التطورات والإبلاغ عنها إلى مجلس الأمن، بالإضافة إلى الحفاظ على وتيرة عملياتها والتواصل مع الأطراف للمساعدة في خفض التوترات.
وشددت اليونيفيل في بيانها على ضرورة الالتزام بالقرار 1701، مشيرة إلى أن الحوار والتنسيق يبقيان أمرين أساسيين لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار الكامل في جنوب لبنان.

