أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تعمل على إعادة صياغة إطار تعاونها الأمني والعسكري مع سوريا، ويتضمن ذلك دراسة إمكانية تقديم دعم ميداني عبر قوات خاصة للمساهمة في مكافحة تنظيم داعش والجماعات الإرهابية.
إعادة صياغة التعاون الأمني والعسكري بين فرنسا وسوريا
ووفقًا لوكالة “رويترز”، أوضح ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أن “فرنسا لا تزال ملتزمة بمكافحة الإرهاب في المنطقة، ونحن مستعدون لتقديم الدعم في هذا الإطار عبر قواتنا الخاصة”.
كما أكد ماكرون استعداد باريس لدراسة شراكات جديدة مع دمشق تهدف إلى تجهيز القوات المسلحة السورية وتنويع قدراتها العسكرية، وذلك في إطار إعادة بناء التعاون الأمني بين البلدين بعد سنوات من القطيعة.
شراكة جديدة بعد سنوات من الانقطاع
وأشار ماكرون إلى أن أي تعاون عسكري مستقبلي سيأتي ضمن ترتيبات جديدة يجري إعدادها بين الجانبين، بما يتماشى مع الجهود الدولية الرامية إلى منع عودة تنظيم داعش وتعزيز الاستقرار في سوريا.
تأتي تصريحات ماكرون خلال زيارته إلى دمشق، وهي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ سنوات، ضمن مسار متسارع لإعادة تطبيع العلاقات بين البلدين. وقد شهدت الأشهر الماضية تكثيفًا للاتصالات السياسية بين باريس ودمشق، بعد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى فرنسا العام الماضي التي تناولت ملفات إعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني.

