يعتبر النحاس من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم بكميات صغيرة، إلا أنه يلعب أدوارًا هامة في إنتاج خلايا الدم الحمراء، ودعم الجهاز المناعي، والحفاظ على صحة الأعصاب والعظام. وقد يؤدي انخفاض مستويات النحاس إلى ظهور مجموعة من الأعراض التي قد تتطور تدريجيًا إذا لم يتم علاج السبب.

يشير الأطباء إلى أن الإرهاق المستمر والشعور بالضعف يعدان من أكثر العلامات شيوعًا لنقص النحاس، حيث يساهم هذا المعدن في إنتاج الطاقة وتكوين خلايا الدم الحمراء.

شحوب البشرة والإصابة بالأنيميا:.

قد يؤدي نقص النحاس إلى الإصابة ببعض أنواع الأنيميا، مما يسبب شحوب الوجه، والدوخة، وضيق التنفس عند بذل المجهود.

ضعف المناعة:.

يساعد النحاس في دعم وظائف الجهاز المناعي، لذا فإن انخفاض مستوياته قد يزيد من قابلية الجسم للإصابة بالعدوى لدى بعض الأشخاص.

تنميل الأطراف:.

يمكن أن يسبب نقص النحاس اضطرابات في الجهاز العصبي، مثل الشعور بالتنميل أو الوخز في اليدين والقدمين. وفي الحالات الشديدة، قد يؤثر ذلك على التوازن والحركة.

ضعف العظام:.

يلعب النحاس دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة العظام والأنسجة الضامة، لذا قد يرتبط نقصه بزيادة خطر ضعف العظام على المدى الطويل.

من الأكثر عرضة لنقص النحاس؟

يوضح الأطباء أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات امتصاص الغذاء، أو الذين خضعوا لبعض جراحات الجهاز الهضمي، أو يتناولون كميات كبيرة من مكملات الزنك لفترات طويلة، هم أكثر عرضة للإصابة بنقص النحاس.

يوجد النحاس في العديد من الأطعمة مثل المأكولات البحرية، والكبد، والمكسرات، والبذور، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والشوكولاتة الداكنة.

يؤكد المختصون أن هذه الأعراض قد تنتج عن أسباب صحية أخرى. لذا لا يمكن تشخيص نقص النحاس اعتمادًا على الأعراض فقط؛ بل يتطلب الأمر تقييمًا طبيًا وإجراء التحاليل اللازمة.

في النهاية، قد يكون التعب وضعف المناعة والتنميل من العلامات التي تشير إلى نقص النحاس. لكن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يساعدان في الوقاية من المضاعفات والحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية.