لقي 11 شخصًا مصرعهم وأُصيب 19 آخرون، جراء اندلاع حريق داخل مؤسسة للطفولة المسعفة في بلدية “المحمدية” بولاية الجزائر، وفق حصيلة أولية أعلنتها الحماية المدنية الجزائرية. وتواصلت عمليات الإخماد والإنقاذ داخل المبنى.
استمرار جهود الإطفاء والإنقاذ
ذكرت الحماية المدنية، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، اليوم الخميس، أن فرقها تواصلت في عمليات التدخل لإخماد الحريق وإنقاذ المتواجدين داخل المؤسسة الواقعة شرقي العاصمة الجزائر، دون الكشف عن هويات الضحايا أو أعمارهم.
وأظهرت مقاطع مُصورة من موقع الحادث “انتشارًا مكثفًا” لآليات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف، بينما تصاعدت أعمدة الدخان من المبنى بالتزامن مع محاولات السيطرة على النيران.
🔴 لقي 11 طفلًا مصرعهم وأُصيب 19 آخرون في حريق اندلع داخل مؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية في ولاية الجزائر، وسط جهود مكثفة للسيطرة على النيران وإنقاذ الضحايا، في حادثة صادمة أعادت طرح تساؤلات حول إجراءات السلامة داخل هذه المرافق. pic.twitter.com/ovBTKAyHjz
— Ultra Sawt ألترا صوت (@UltraSawt) July 16, 2026.
تعزيزات ميدانية لمكافحة الحريق
كانت الحماية المدنية قد أعلنت سابقًا عن تسخير 6 شاحنات إطفاء و6 سيارات إسعاف للتعامل مع الحريق، بالإضافة إلى فرقة متخصصة في التدخل بالأماكن الوعرة وشاحنة مزودة بسلم ميكانيكي.
كما أرسلت الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل “تعزيزات إضافية” إلى موقع الحادث نظرًا لارتفاع عدد الضحايا واستمرار عمليات الإجلاء والإسعاف.
غموض يكتنف أسباب الحريق
وفقًا للحصيلة الأولية المتداولة، أسفر الحادث عن 11 وفاة و19 إصابة. ولا تزال عمليات التدخل مستمرة داخل المؤسسة وفي محيطها، وفق وسائل إعلام جزائرية رسمية.
ولم تُعلن السلطات الجزائرية حتى الآن أسباب اندلاع الحريق أو النقطة التي بدأت منها النيران داخل المبنى، كما لم توضح طبيعة الإصابات أو عدد الأطفال بين القتلى والمصابين.
تحقيق مرتقب لتحديد الملابسات
من المتوقع أن تُباشر الجهات المختصة تحقيقًا للوقوف على ملابسات الحريق وتحديد أسبابه. يأتي ذلك بالتزامن مع ترقب صدور “تحديث رسمي” بشأن الحصيلة النهائية للحادث والحالة الصحية للمصابين الذين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

