أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين بأن مقاتلات سعودية شنت سلسلة من الغارات الجوية استهدفت مواقع في مدينة الحديدة الساحلية، الواقعة غربي اليمن.
ولم توضح المصادر الإعلامية للحوثيين حتى اللحظة الخسائر الناجمة عن هذه الضربات. ويأتي هذا التصعيد الميداني في المدينة الشاطئية الحيوية، التي تضم ميناء الحديدة، ليشير إلى تجدد التوترات العسكرية والأمنية على الشريط الساحلي لليمن.
في سياق متصل، أدانت المملكة العربية السعودية ما تطرّق له المتحدث العسكري التابع لمليشيات الحوثي من اتهام المملكة بحصار الشعب اليمني وحظر الملاحة البحرية. وذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) أن “المملكة تؤكّد أنها عملت خلال السنوات الماضية مع الحكومة اليمنية الشرعية على التخفيف من معاناة الشعب اليمني، بما في ذلك استمرار المشاريع التنموية ودعم ميزانية الحكومة اليمنية وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء. كما أن الموانئ في شمال اليمن (الحديدة، والصليف، ورأس عيسى) استقبلت خلال النصف الأول من العام الجاري أكثر من 300 سفينة تحمل مختلف المواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء، مع استمرار العمل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بمنع دخول الأسلحة والذخائر التي تحاول مليشيات الحوثي بشتى الوسائل إدخالها إلى اليمن لإطالة أمد سيطرتها على مقدرات الشعب اليمني.”.

