أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن أهالي بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان بدأوا بالدخول إلى البلدة، بمرافقة عناصر من الجيش اللبناني.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مواكبة الجيش لعودة السكان إلى البلدة بعد انسحاب إسرائيل، وسط استمرار متابعة الأوضاع الميدانية في المنطقة.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها قصفت 27 سفينة تابعة للجيش الأوكراني خلال الأسبوع الماضي، في إطار العمليات العسكرية المستمرة.

ولم تقدم الوزارة تفاصيل إضافية بشأن مواقع استهداف السفن أو طبيعة الأضرار التي لحقت بها، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني على الإعلان الروسي.

ودعا محافظ نابلس المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية للفلسطينيين، محملًا الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسؤولية الكاملة عن ما وصفها بـ”مجزرة بلدة تل”.

وقال المحافظ إن مستوطنين مسلحين هاجموا بلدة تل جنوب غرب نابلس، واعتدوا على المواطنين وممتلكاتهم، مضيفًا أن المستوطنين “يقتلون الفلسطينيين ويحرقون منازلهم ويستولون على أراضيهم”، معتبرًا أن الاحتلال يسعى إلى فرض أمر واقع عبر تصعيد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية.

وفي السياق، قال رئيس مجلس قرية تل إن قوات الاحتلال تهدد باقتحام المستشفيات وخطف جثامين الشهداء، في ظل استمرار التوترات والتصعيد في المنطقة.

ودعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى إقامة مستوطنة جديدة بالقرب من موقع إطلاق النار قرب قرية تل في الضفة الغربية، مؤكدًا أنه سيطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنفيذ هذه الخطوة.

كما قال سموتريتش إن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك “يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم”، في تصريحات تأتي عقب الهجوم الأخير في المنطقة.

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي قرر الدفع بخمس سرايا إضافية لتعزيز قواته المنتشرة في الضفة الغربية، في إطار الإجراءات الأمنية عقب الهجوم.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحرك “بحزم” ضد منفذي الهجمات في الضفة الغربية، مؤكدًا أن إسرائيل لن تسمح بتكرارها.

وقال نتنياهو إنه سيعقد اجتماعًا مع وزير الدفاع ورئيس الأركان لبحث آليات الرد على الهجوم الذي وقع في منطقة حفات جلعاد، وذلك في إطار تقييم أمني واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أمن المنطقة ومضيق هرمز لا يضمنه الوجود الأجنبي، وإنما يتحقق عبر التعاون والاحترام المتبادل بين دول المنطقة.

وأضاف عراقجي أن الولايات المتحدة لا تلتزم بتعهداتها، وتعمل على تعطيل الملاحة التجارية الدولية، معتبرًا أن التدخل الأمريكي وإعادة فرض الحصار البحري عرضا مضيق هرمز للخطر.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن بشأن أمن الملاحة في المنطقة.

وبحث الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم مع وزير الداخلية الإجراءات التي تنفذها الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، وفق ما أعلنت الرئاسة اللبنانية.

وفي اجتماع آخر اطلع الرئيس عون من وزير الدفاع على الإجراءات المتخذة لتعزيز انتشار الجيش في البلدات والقرى الجنوبية، إضافة إلى احتياجات المؤسسة العسكرية لدعم مهامها وتعزيز الاستقرار في المناطق الحدودية.

وأعلن الجيش الإيراني عن شن موجة جديدة من الهجمات بالطائرات المسيرة على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت.

ويأتي ذلك في ضوء التصعيد المُتبادل بين أمريكا وإيران في المنطقة.

وأفادت وكالة فارس الإيرانية اليوم بأن ضربات أمريكية استهدفت مدينة بيرانشهر الواقعة في محافظة أذربيجان الغربية شمال غرب إيران.

ولم تكشف الوكالة حتى الآن عن تفاصيل بشأن حجم الأضرار أو وقوع خسائر بشرية، كما لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأمريكي بشأن ما أوردته الوكالة الإيرانية.

وقال ماركو ربيو وزير الخارجية الأمريكي إن إيران “ستدفع ثمناً باهظاً” إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مؤكدًا أن طهران “ليست مستعدة لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي”.

وأضاف الوزير أن إيران “زجّت بالحوثيين في هذا الصراع وسنرى ما سيحدث”، معتبراً أن طهران تتحمل مسؤولية توسيع نطاق التوترات في المنطقة.

وفي تصريحات أخرى قال وزير الخارجية الأمريكي إن “إيران تتوسل إلينا للتوصل إلى اتفاق” دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتصالات أو المفاوضات. وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا أكد الوزير أن هناك حاجة إلى “مقترحات جديدة” من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مشيرًا إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لإيجاد مخرج للصراع.

وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن المسجد الأقصى “حق خالص للمسلمين” داعية الدول العربية والإسلامية إلى دعم صمود الفلسطينيين في القدس لمواجهة ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة. وقالت الوزارة إن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وأداء الطقوس التلمودية تأتي ضمن مخططات تستهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد. وفي السياق أفادت محافظة القدس بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تقدم مجموعات المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى.