شهد السفير عماد حنا فعاليات ختام الدورة التدريبية المخصصة للدبلوماسيين من الدرجات الوسطى بدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي نظمتها أكاديمية كلينجندال للعلاقات الدولية بمدينة لاهاي، بمشاركة عدد من سفراء الدول العربية المعتمدين لدى مملكة هولندا. تأتي هذه الدورة في إطار جهود الأكاديمية الرامية إلى تنمية القدرات الدبلوماسية وتعزيز قنوات التواصل بين دبلوماسيي المنطقة ونظرائهم الأوروبيين.
برنامج يعزز الحوار وتبادل الخبرات
أكد السفير عماد حنا، خلال كلمته في حفل الختام، أن البرنامج التدريبي يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ التفاهم المتبادل بين الدول المشاركة، وتعزيز التعاون مع هولندا والاتحاد الأوروبي بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
وشدد السفير على أهمية الاستثمار في تأهيل الكوادر الدبلوماسية كأحد الركائز الأساسية لمواكبة التحديات الدولية المتسارعة. وأكد ضرورة استمرار تنظيم البرامج التدريبية المتخصصة التي تتيح للدبلوماسيين التعرف على أفضل الممارسات الدولية والاستفادة من خبرات الأكاديميين والمتخصصين وصناع القرار في مختلف المجالات.
ورش عمل متخصصة تنمي المهارات
تضمن البرنامج التدريبي الذي تنظمه أكاديمية كلينجندال سنويًا مجموعة من ورش العمل التفاعلية والمحاضرات المتخصصة التي تناولت موضوعات السياسة الخارجية والأمن الإقليمي وإدارة الأزمات والدبلوماسية متعددة الأطراف. كما تم تنظيم زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات الهولندية والدولية، فضلاً عن تدريبات تطبيقية تهدف إلى تطوير المهارات المهنية والتفاوضية للمشاركين.
وأتاح البرنامج للدبلوماسيين المشاركين من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فرصة تبادل الخبرات والتجارب الوطنية وبناء شبكات تواصل مهنية تسهم في تعزيز التعاون المستقبلي بين المؤسسات الدبلوماسية في المنطقة، مما يدعم الحوار الإقليمي ويعزز التنسيق تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
إشادة بمخرجات الدورة التدريبية
اختُتمت أعمال الدورة وسط إشادة واسعة من المشاركين بالمحتوى العلمي والعملي الذي وفره البرنامج. وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في تطوير الأداء الدبلوماسي وتنمية مهارات الدبلوماسيين الشباب ومتوسطي الخبرة، بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي ويعزز كفاءة العمل الدبلوماسي في مواجهة التحديات الراهنة.

