حذر خبراء الصحة والبيئة من إهمال تنظيف أجهزة التكييف بصورة دورية، مؤكدين أن تراكم الأتربة والغبار والرطوبة داخلها قد يؤثر في جودة الهواء الداخلي، ويزيد من احتمالات انتشار بعض مسببات الحساسية والروائح غير المرغوبة، خاصة مع الاستخدام المكثف خلال فصل الصيف.

ويشير المختصون إلى أن أجهزة التكييف أصبحت من أكثر الأجهزة استخدامًا في المنازل وأماكن العمل، إلا أن كثيرًا من الأشخاص يركزون على تشغيلها باستمرار، دون الاهتمام بالصيانة الدورية أو تنظيف الفلاتر، وهو ما قد ينعكس على كفاءة الجهاز وصحة المستخدمين.

تراكم الغبار يقلل كفاءة التبريد.

يوضح خبراء الصيانة أن فلاتر المكيف تعمل على حجز الأتربة والجسيمات العالقة في الهواء، لكن مع مرور الوقت قد تتراكم هذه الشوائب، ما يعيق مرور الهواء ويجبر الجهاز على العمل بجهد أكبر للوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة.

ويؤدي ذلك إلى انخفاض كفاءة التبريد، إلى جانب زيادة استهلاك الكهرباء، وقد يقصر العمر الافتراضي للجهاز إذا استمر دون صيانة.

جودة الهواء داخل المنزل.

يشير مختصون إلى أن الهواء الذي يمر عبر فلاتر غير نظيفة قد يحمل معه الغبار وبعض مسببات الحساسية، وهو ما قد يسبب انزعاجًا لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الربو أو مشكلات الجهاز التنفسي.

كما قد يؤدي تراكم الرطوبة داخل بعض أجزاء المكيف إلى ظهور روائح غير مستحبة إذا لم تتم صيانة الجهاز وتنظيفه بانتظام.

علامات تدل على الحاجة إلى التنظيف.

يوضح الخبراء أن هناك مؤشرات قد تدل على ضرورة تنظيف المكيف، من بينها ضعف تدفق الهواء، أو انخفاض كفاءة التبريد، أو صدور روائح غير معتادة، أو ارتفاع فاتورة الكهرباء بصورة ملحوظة، إضافة إلى ملاحظة تراكم الغبار على فتحات خروج الهواء.

ويؤكد المختصون أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وزيادة تكاليف الصيانة مستقبلًا.

الصيانة الدورية تحافظ على كفاءة الجهاز.

ينصح خبراء التكييف بتنظيف الفلاتر بصورة منتظمة، مع إجراء صيانة شاملة للجهاز قبل بداية فصل الصيف أو خلال فترات الاستخدام المكثف، للتأكد من سلامة جميع المكونات وكفاءة دورة التبريد.

كما يوصى بالاستعانة بفنيين متخصصين لتنظيف الأجزاء الداخلية التي يصعب الوصول إليها، بما يضمن الحفاظ على أداء الجهاز وسلامة المستخدمين.

خطوات بسيطة لإطالة عمر المكيف.

يشدد المختصون على أهمية اتباع بعض الإجراءات الوقائية، ومنها:

تنظيف فلاتر الهواء بشكل دوري.

عدم تشغيل المكيف مع فتح النوافذ لفترات طويلة.

ضبط درجة الحرارة عند مستويات معتدلة.

إجراء صيانة دورية قبل موسم الصيف.

التأكد من نظافة الوحدة الخارجية وخلوها من الأتربة والعوائق.

الوقاية تبدأ بالصيانة.

ويؤكد الخبراء أن العناية الدورية بأجهزة التكييف لا تقتصر على تحسين كفاءة التبريد فقط، بل تسهم أيضًا في الحفاظ على جودة الهواء داخل المنزل، وتقليل استهلاك الطاقة، وإطالة العمر التشغيلي للجهاز، ما يجعل الصيانة المنتظمة خطوة ضرورية خلال أشهر الصيف.