أصبح منتخب الجزائر مطالبًا بتفادي الخسارة أمام نظيره النمساوي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، بعدما أسفرت نتائج المجموعات الأخرى عن تضييق هامش المناورة أمام “الخضر” في سباق التأهل إلى الدور المقبل.

وشهدت الجولة الأخيرة من المجموعة الخامسة فوز منتخب الإكوادور على ألمانيا بنتيجة (2-1)، ليحسم تأهله إلى الدور الثاني بعدما أنهى المنافسات في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، ليضمن رسميًا مكانه ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.

وفي المجموعة السادسة، أشعل منتخب السويد المنافسة بعدما انتزع تعادلًا ثمينًا أمام اليابان بنتيجة (1-1)، لينهي دور المجموعات في المركز الثالث أيضًا برصيد أربع نقاط، معززًا حظوظه في العبور إلى الأدوار الإقصائية.

وتُعقد هذه النتائج من حسابات المنتخب الجزائري، الذي يمتلك ثلاث نقاط قبل مواجهة النمسا، حيث أصبح مطالبًا على الأقل بتحقيق التعادل لرفع رصيده إلى أربع نقاط، وهي حصيلة قد تمنحه بطاقة التأهل سواء باحتلال المركز الثالث ضمن أفضل الثوالث أو حتى المركز الثاني إذا نجح في تحقيق الفوز.

أما في حال الخسارة أمام النمسا، فسيتجمد رصيد “محاربي الصحراء” عند ثلاث نقاط، وهو ما سيجعل آمالهم في التأهل شبه مستحيلة في ظل وجود أكثر من منتخب أنهى دور المجموعات برصيد أربع نقاط.

وعليه، يدخل رفاق رياض محرز مواجهة النمسا تحت شعار “اللاهزيمة”، في مباراة ستكون مصيرية لتحديد مستقبل المنتخب الجزائري في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، وسط آمال الجماهير بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد على الساحة العالمية.