أنهى طلاب الثانوية العامة بمحافظة البحيرة، اليوم، ماراثون امتحانات العام الدراسي 2025/2026، وسط أجواء غلبت عليها الفرحة والارتياح بعدما أسدل الستار على آخر أيام الامتحانات بأداء طلاب شعبة علمي علوم امتحان الأحياء، وطلاب شعبة علمي رياضة امتحان الرياضيات التطبيقية، في مشهد امتزجت فيه دموع الفرح بزغاريد أولياء الأمور أمام اللجان.
وشهدت محيطات لجان الثانوية العامة بمختلف مراكز ومدن المحافظة أجواء احتفالية مميزة، حيث حرص أولياء الأمور على استقبال أبنائهم بالورود والشوكولاتة والهدايا، فيما علت الزغاريد والتصفيق فور خروج الطلاب، احتفالا بانتهاء رحلة امتحانية استمرت لعدة أسابيع سادها الترقب والقلق.
وأعرب عدد من طلاب شعبة علمي رياضة عن ارتياحهم لمستوى امتحان الرياضيات التطبيقية، مؤكدين أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط، واتسمت بالوضوح والمباشرة، مع وجود بعض الجزئيات التي احتاجت إلى قدر من التركيز، لكنها لم تخرج عن المنهج الدراسي، وهو ما منحهم شعورًا بالرضا عقب انتهاء الامتحان.
كما أكد طلاب شعبة علمي علوم أن امتحان الأحياء جاء مناسبًا وفي متناول معظم الطلاب، موضحين أن الأسئلة تنوعت بين قياس الفهم والتطبيق إلا أنها جاءت من داخل المنهج وخالية من التعقيد، الأمر الذي ساهم في خروج الكثير منهم بحالة من الارتياح والتفاؤل بالنتيجة.
وعقب انتهاء الامتحانات تبادل الطلاب التهاني والتقطوا الصور التذكارية مع زملائهم ومعلميهم، بعد عام دراسي طويل مليء بالتحديات والاستعدادات المكثفة، مؤكدين أن هذه اللحظات ستظل عالقة في ذاكرتهم لسنوات طويلة.
من جانبهم، عبر أولياء الأمور عن سعادتهم بانتهاء فترة الامتحانات، مؤكدين أن الأسابيع الماضية شهدت حالة من التوتر والضغط النفسي داخل كل بيت، وأن انتهاء الامتحانات يمثل بداية مرحلة جديدة ينتظر خلالها الجميع إعلان النتيجة وتحقيق أحلام أبنائهم في الالتحاق بالكليات التي يطمحون إليها.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن استقبال أبنائهم بالورود والشوكولاتة والهدايا كان أقل ما يمكن تقديمه لهم تقديرًا لما بذلوه من جهد طوال العام الدراسي، متمنين أن تكلل رحلة الاجتهاد بالنجاح والتفوق.
وبانتهاء امتحانات اليوم، يسدل الستار على ماراثون الثانوية العامة 2026 بمحافظة البحيرة، لتبدأ مرحلة جديدة من الانتظار والترقب لإعلان النتائج، وسط آمال آلاف الطلاب وأسرهم بأن تكون ثمرة سنوات الكفاح والاجتهاد بداية لمستقبل جامعي واعد يحقق طموحاتهم.

