بالورود والشوكولاتة..
في لفتة إنسانية تعكس مشاعر التقدير والامتنان، حرصت طالبات لجنة مدرسة الثانوية بنات الجديدة بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية على تكريم رئيس اللجنة وأعضائها، بعد انتهاء آخر أيام امتحانات الثانوية العامة، تقديرًا لما لمسنه من حسن معاملة ودعم طوال فترة الامتحانات.
جاءت هذه المبادرة عقب انتهاء أعمال اللجنة وتسليم أوراق الإجابة، حيث تجمعت الطالبات في فناء المدرسة وقدموا باقات من الورود والشوكولاتة إلى خالد محمد عبد الرؤوف، رئيس اللجنة. كما حرصن على توجيه كلمات الشكر والتقدير له ولجميع أعضاء اللجنة، تعبيرًا عن امتنانهن لما وصفنه بالمعاملة الراقية والإنسانية التي حظين بها طوال فترة الامتحانات.
أكدت الطالبات أن رئيس اللجنة وأعضاءها تعاملوا مع الجميع بروح الأبوة والمسؤولية. لم يقتصر دورهم على تطبيق التعليمات المنظمة للامتحانات، بل حرصوا أيضًا على توفير أجواء هادئة داخل اللجان وتقديم الدعم النفسي والمعنوي، والتعامل مع الطالبات باحترام واحتواء. هذا الأمر ساهم في تخفيف التوتر المصاحب للامتحانات وترك أثرًا طيبًا في نفوسهن، مما دفعهن إلى تنظيم هذه اللفتة تعبيرًا عن الشكر والعرفان.
وبذلك أسدل الستار اليوم الخميس على ماراثون امتحانات الثانوية العامة للدور الأول للعام الدراسي 2025/2026، بعدما أدى نحو 69 ألفًا و684 طالبًا وطالبة الامتحانات داخل 172 لجنة على مستوى 20 إدارة تعليمية بالشرقية.
شهدت اللجان في ختام الامتحانات أجواءً احتفالية، حيث استقبل أولياء الأمور أبناءهم بالورود وتعالت الزغاريد. فيما اصطحبت بعض الأسر فرقًا شعبية ضمت الطبول والمزمار البلدي احتفالًا بانتهاء واحدة من أهم المراحل الدراسية، وسط حالة من الارتياح بين غالبية الطلاب عقب أداء الامتحانات الأخيرة.
يعد ماراثون الثانوية العامة من أكثر المحطات الدراسية أهمية في حياة الطلاب وأسرهم، لما يمثله من مرحلة فاصلة في تحديد مستقبلهم الجامعي. وقد شهدت الأيام الماضية حالة من المتابعة المستمرة من أولياء الأمور الذين حرصوا على مرافقة أبنائهم إلى اللجان والانتظار خارجها حتى انتهاء الامتحانات، وسط دعوات متواصلة لهم بالتوفيق والنجاح. سادت حالة من الارتياح بين عدد كبير من الطلاب عقب أداء امتحانات اليوم الأخير، مؤكدين أن مستوى الأسئلة جاء مناسبًا بشكل عام مع وجود بعض الجزئيات التي احتاجت إلى تركيز.
ومع إسدال الستار على امتحانات الدور الأول، بدأت الأسر في طي صفحة الاستعداد والضغوط النفسية التي صاحبت فترة الامتحانات. تحولت الأجواء إلى لحظات من الفرح والاحتفال بانتهاء المشوار، حيث تبادل الطلاب التهاني والتقطوا الصور التذكارية أمام المدارس. بينما وزع أولياء الأمور الورود والهدايا والحلوى على أبنائهم في مشهد امتزجت فيه مشاعر السعادة بالفخر بعد أسابيع من الاجتهاد والالتزام انتظارًا لإعلان النتيجة وبدء مرحلة جديدة في حياتهم التعليمية.

