مع انطلاق منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، تدخل البطولة مرحلة جديدة لا تقبل التعويض، حيث أصبح نظام خروج المغلوب هو الفيصل في تحديد المتأهلين. ومع ارتفاع مستوى المنافسة، تتحول كل مباراة إلى اختبار حقيقي لقدرات النجوم الكبار، سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو الذهنية.
تنتظر أبرز لاعبي البطولة تحديات معقدة قد ترسم ملامح مشوار منتخباتهم نحو الأدوار المتقدمة.
محمد صلاح.. قيادة الفراعنة رغم الإصابة
يتصدر قائد منتخب مصر محمد صلاح قائمة النجوم الذين يواجهون أصعب الاختبارات في دور الـ32، حيث يقود الفراعنة أمام أستراليا في مواجهة مصيرية.
تحوم الشكوك حول الجاهزية البدنية لنجم ليفربول بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مواجهة إيران في ختام دور المجموعات، مما يجعله يخوض سباقًا مع الزمن للالتحاق بالمباراة.
تزداد صعوبة المهمة أمام منتخب أستراليا، الذي قدم أداءً دفاعيًا مميزًا واستقبل هدفين فقط في دور المجموعات، وهو ما يفرض على صلاح مسؤولية صناعة الفارق واختراق دفاعات قوية رغم عدم اكتمال جاهزيته.
فينيسيوس جونيور.. مسؤولية قيادة هجوم البرازيل
يخوض فينيسيوس جونيور اختبارًا صعبًا عندما يصطدم المنتخب البرازيلي بنظيره الياباني في دور الـ32.
ورغم تألق نجم ريال مدريد وتسجيله أربعة أهداف في البطولة، فإن المواجهة تحمل تحديًا خاصًا خاصة مع استمرار عدم جاهزية نيمار لخوض مباراة كاملة.
يعتمد المنتخب الياباني على الانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات، مما يجعل فينيسيوس مطالبًا بتقديم أداء استثنائي يقود به “السيليساو” إلى الدور التالي.
كريستيانو رونالدو.. خبرة في مواجهة الكروات
تنتظر الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو مواجهة أوروبية قوية أمام كرواتيا، وهي مباراة تتطلب الكثير من الخبرة والحسم.
سيواجه رونالدو دفاعًا منظمًا وخط وسط قادرًا على فرض سيطرته على مجريات اللعب، بينما سيكون مطالبًا باستغلال أقل الفرص داخل منطقة الجزاء وقيادة زملائه ذهنيًا في واحدة من أصعب مباريات الدور الحالي.
لامين يامال.. فرصة لإثبات أنه نجم المستقبل
يواصل لامين يامال رحلة إثبات نفسه مع المنتخب الإسباني، لكن هذه المرة أمام منتخب النمسا المعروف بأسلوبه البدني وضغطه العالي.
يأمل اللاعب الشاب استثمار سرعته ومهاراته الفردية لحسم المواجهة وتأكيد قدرته على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى بعدما عاد تدريجيًا من الإصابة خلال مرحلة المجموعات.
إسماعيل صيباري.. مواجهة خاصة أمام هولندا
يحمل لقاء المغرب وهولندا طابعًا استثنائيًا بالنسبة لإسماعيل صيباري الذي يعيش أفضل فتراته بعدما سجل في أول ثلاث مباريات متتالية له بكأس العالم، ليكتب اسمه في تاريخ الكرة الإفريقية.
لكن لاعب أسود الأطلس سيواجه منتخبًا يعرفه جيدًا بحكم احترافه في الدوري الهولندي مع نادي آيندهوفن، مما يضيف بعدًا نفسيًا للمواجهة ويجعل مهمته أكثر تعقيدًا في قيادة المغرب نحو التأهل إلى دور الـ16.

