أكد المهندس صلاح دياب، رجل الأعمال، أن تاريخ مصر قبل ثورة 1952 لا يمكن تجاهله، مشيرًا إلى أن محو الماضي يعد خطأً، مستشهدًا بالصين التي احتفظت بصورة ماو تسي تونج رغم تحولها نحو الرأسمالية.
وشدد دياب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير في برنامج “المصري أفندي” عبر فضائية “الشمس”، على أهمية احترام جميع مراحل التاريخ بمرها وحلوها، مؤكدًا أن التاريخ جزء لا يتجزأ من الهوية ولا يمكن تجاهله.
وأوضح دياب أن الصادرات الزراعية المصرية بلغت 16.6 مليار دولار، أي ثلاثة أضعاف إيرادات قناة السويس الحالية، معتبرًا أن هذا الرقم يجب أن يتزايد.
وأشار إلى أن هذه الصادرات تحققت بفضل الراحل كامل دياب الذي أدخل محاصيل جديدة مثل العنب السيدلس والأفوكادو والنكتارين والفراولة، وأنشأ معمل زراعة الأنسجة الذي ساعد المزارعين. كما أشار إلى أن حصة شركته “بيكو” من هذه الصادرات لا تتجاوز نصف في المئة.
وأضاف أن المنتجات الزراعية المصرية أصبحت متواجدة في جميع أسواق أوروبا، مما يعكس نجاح الدولة في التوسع الزراعي. وأكد على ضرورة زيادة التصدير الزراعي لأنه يمثل مصدرًا مباشرًا للدولار.
وتحدث دياب عن مناخ الاستثمار في مصر، واصفًا إياه بأنه “واعد” لكنه يحتاج إلى “خيال وأفكار جديدة” لتطويره.
وأشار إلى أن الاستمرار في التوسع الزراعي والتصدير، بالإضافة إلى تطوير قطاع الطاقة، يمثل الطريق الأمثل لمواجهة أزمة الدولار وتحقيق الاستقرار الاقتصادي في مصر.

