شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان “القوة الناعمة وبناء الإنسان”، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر الفعاليات عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، بالإضافة إلى مشاركة الدكتور عبد ربه حمدي، والروائي فؤاد مرسي، والشاعرين محمود الزهيري ومحمد علي عزب، وجمع من المثقفين.
استهل عبد الله البهوتي الفعاليات بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وخصوصًا المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال الأنشطة التي تقدمها.
ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرًا إلى أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحًا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، تناول الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية مستعرضًا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
تحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري كأحد أهم مكونات الشخصية المصرية مؤكدًا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، حيث إن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي وفرع ثقافة القليوبية وبيت ثقافة طوخ. واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
تواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر وبيت ثقافة شبرا شهاب عبر محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة 23 يوليو وأهدافها ونتائجها. كما تم إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون ورشة حكي بعنوان “تعليم اللغة المصرية القديمة” قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون. قدمت خلالها تعريفًا مبسطًا بالخط الهيروغليفي وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور. كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة وشرحت العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي مما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
شهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فعاليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.

