ضمن احتفالات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة ببدء الإجازة الصيفية، شارك فرع ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم، تقديراً لإسهاماتهم الإنسانية والمجتمعية، وذلك بالتزامن مع انطلاق الأنشطة الصيفية.
أقيمت الاحتفالية بمكتبة مصر العامة بعزبة البرج، بحضور الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، ونجوى كيوان، مدير عام فرع ثقافة دمياط، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة. وتضمن الحفل عروضاً فنية قدمتها فرقة الاستعراض والدراما الحركية بقيادة المخرج كريم خليل، شملت استعراضات: “سفينة أحلامنا”، و”إبريق الشاي”، و”نشجع مصرنا”، و”فتحي يا وردة”، و”بريللا بريللا”.
في إطار أنشطة التمكين الثقافي بقصر ثقافة كفر سعد، أقيمت محاضرة بعنوان “كيف ومتى ولماذا يعد دمج ذوي الهمم ضرورة؟” تحدث خلالها محمود العباسي، مدير سابق بالثقافة، عن أهمية الدمج في تعزيز ثقة ذوي الهمم بأنفسهم وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة مع أقرانهم في الأنشطة والدراسة. وأكد أن هذا يسهم في تنمية مهارات التواصل وقدراتهم ومواهبهم ويدعم فرص اندماجهم في سوق العمل. كما أشار إلى أن نجاح الدمج يتطلب توفير كوادر تعليمية مؤهلة ووسائل تعليمية مناسبة إلى جانب التعاون المستمر بين الأسرة والمدرسة.
وفي سياق آخر بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، نظم بيت ثقافة السرو ورشة حكي بعنوان “ثورة 23 يوليو.. الأسباب والنتائج” قدمتها أسماء البيومي، أخصائي ثقافي. تناولت أبرز أسباب قيام الثورة عام 1952 مثل الاحتلال البريطاني وتردي الأوضاع الاقتصادية واتساع الفوارق الاجتماعية. كما استعرضت أهم نتائجها التي تشمل بناء جيش وطني قوي وجلاء القوات البريطانية وإصدار قانون الإصلاح الزراعي والاهتمام بقطاعات التعليم والصحة والصناعة.
وضمن برامج إقليم شرق الدلتا الثقافي، نظم قصر ثقافة دمياط صالون الثقافة الجماهيرية بعنوان “الوعي البيئي والدولة الحديثة” بمركز شباب السنانية. وأداره المخرج حلمي ياسين بمشاركة الدكتورة سها ياسين أستاذ التاريخ والدكتور ممدوح سراج أستاذ بكلية العلوم جامعة دمياط والدكتور شادي عابد الخبير التربوي. تناول المشاركون مفهوم الوعي البيئي وأهمية دور الدولة في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال ترشيد استهلاك المياه والطاقة والحفاظ على الموارد الطبيعية ومواجهة التلوث والتغيرات المناخية. كما ناقشوا دور المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في نشر الثقافة البيئية وتعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ السلوك البيئي الإيجابي لدى الشباب.
وفي ختام الصالون أوصى المشاركون بضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة ودعم المبادرات البيئية والتطوعية وتشجيع الشباب على المشاركة في حملات التشجير والنظافة بما يسهم في ترسيخ المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة.
وفي إطار مواكبة التحول الرقمي نظم قصر ثقافة دمياط الجديدة عدداً من الفعاليات منها محاضرة بنادي التكنولوجيا بعنوان “التوقيع الرقمي” قدمتها أمنية الجوجري أخصائي نوادي التكنولوجيا بمكتبة مصر العامة بدمياط الجديدة. استعرضت خلالها مفهوم التوقيع الرقمي وآلية عمله باعتباره بديلاً آمناً للتوقيع اليدوي موضحة أنه يصدر وفق ضوابط محددة وتحت إشراف الجهات المختصة ويستخدم في المعاملات المالية والعقود والضرائب لما يتمتع به من مستويات عالية من الأمان والتشفير.
كما شهد القصر ورشة فنية بعنوان “الثورة الرقمية” أشرفت عليها المهندسة أمنية القاضي حيث نفذ المشاركون تصميمات فنية تعبر عن علاقة الإنسان بالتكنولوجيا باستخدام الرموز الإلكترونية وألوان الباستيل الزيتي والألوان الخشبية.

