وصف السيناتور الديمقراطي مارك وارنر، نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها “مقدمة للتدخل في انتخابات التجديد النصفي”.
وأشار إلى أن ترامب صوّر الوصول إلى معلومات الناخبين العامة بشكل مضلل على أنه عمل خبيث.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي أن وكالات التجسس الأمريكية بدأت منذ عام 2020 في رصد عمليات استيلاء صينية واسعة النطاق على بيانات تخص عشرات الملايين من الناخبين.
وقال ترامب، في خطابه للأمة الأمريكية اليوم، إن “بيانات الناخبين في 18 ولاية تم شراؤها أو سرقتها أو اختراقها من قبل الصين”.
وأوضح البيت الأبيض أن ملفات تسجيل الناخبين حصلت عليها بكين بطرق غير مشروعة، سواء عبر الشراء السري أو السرقة أو الاختراق.
وتسمح العديد من الولايات ببيع نسخ من بيانات ناخبيها بشكل علني ودون إثارة للجدل، حيث تقتصر هذه التسريبات القانونية على الأجزاء التي تتضمن المعلومات العامة فقط.
ويمثل وصول خصم أجنبي إلى قوائم الناخبين الأمريكيين تهديدًا أمنيًا، لأنه يتيح جمع معلومات دقيقة وواسعة النطاق عن المواطنين.
وتخلق هذه الاختراقات احتمالية حقيقية لإحداث فوضى عارمة يوم الانتخابات، في حال تمكن الفاعل الأجنبي من الوصول إلى قواعد البيانات الحية والبدء في التلاعب بالمدخلات وتعديلها.
ورغم هذه المخاطر الأمنية الكبيرة والاتهامات الصريحة بجمع البيانات واستغلالها، تجنبت الولايات المتحدة توجيه أي اتهام رسمي للصين بتلويث أو حذف سجلات الناخبين الفعلية.

