Published On 17/7/2026.

على الرغم من غيابه عن تحقيق البطولات الكبرى في السنوات الأخيرة، يواصل نادي أتلتيكو مدريد تحقيق إنجازات مبهرة في النسخ الثلاث الأخيرة من نهائيات كأس العالم.

وأفادت صحيفة “تي واي سي سبورت” (TyC Sports) الأرجنتينية بأن أتلتيكو مدريد هو الفريق الأكثر تمثيلاً في المباراة النهائية للنسخة الحالية من كأس العالم.

ولم يتوقف النادي المدريدي عند هذا الحد، بل حقق هذا الإنجاز للمونديال الثالث على التوالي بعد نسختي روسيا عام 2018 وقطر عام 2022.

وأشارت الصحيفة إلى أن عشرة لاعبين من “الروخي بلانكوس” سيكونون حاضرين في نهائي مونديال عام 2026، موزعين بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا.

لاعبو أتلتيكو مدريد العشرة الموجودون في نهائي مونديال عام 2026:.

  • منتخب إسبانيا: ماركوس يورينتي، مارك بوبيل، أليكس باينا، وأليخاندرو غريمالدو (الذي انضم للفريق هذا الصيف قادماً من باير ليفركوزن).
  • منتخب الأرجنتين: خوان موسو، جوليانو سيميوني، ناهويل مولينا، خوليان ألفاريز، تياغو ألمادا ونيكو غونزاليس.

بهذه الحصيلة العددية من اللاعبين، تجاوز أتلتيكو مدريد الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم ناديين فقط هما يوفنتوس الإيطالي وبينارول الأوروغوياني.

حيث شارك تسعة لاعبين من يوفنتوس مع منتخب إيطاليا في نهائي مونديال عام 1934، الذي تُوج فيه “الآزوري” باللقب على حساب تشيكوسلوفاكيا بفوزه 2-1.

وتكرر الأمر في النهائي التاريخي لمونديال عام 1950 حين مثّل تسعة من لاعبي بينارول منتخب أوروغواي الذي حصد اللقب أيضاً بفوزه على البرازيل 2-1.

وكان أتلتيكو مدريد ممثلاً بأربعة لاعبين في نهائي مونديال روسيا عام 2018، حيث شارك أنطوان غريزمان، لوكاس هيرنانديز وتوماس ليمار مع فرنسا، وشيمي فرساليكو مع كرواتيا وفق ما ذكرت صحيفة “لو باريزيان” (Le Parisien) الفرنسية.

وبعد أربع سنوات من ذلك، تواجد خمسة من لاعبي “الروخي بلانكوس” في نهائي مونديال قطر عام 2022، وهم غريزمان الوحيد من فرنسا و4 من الأرجنتين هم رودريغو دي بول ومولينا وألفاريز وأنخيل كوريا.

ومن المقرر أن تُقام المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين يوم الأحد القادم الموافق 19 يوليو/تموز 2026 على ملعب ميتلايف بمدينة نيويورك عند الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.

وكان منتخب إسبانيا أول الواصلين إلى النهائي بفوزه المستحق في نصف النهائي الأول على فرنسا بهدفين نظيفين، ولحقت به الأرجنتين حاملة اللقب في اليوم التالي بانتصاره المثير على إنجلترا بهدفين لواحد.