أكدت السفيرة ضحى الشويخ، سفيرة الجمهورية التونسية لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لتونس لدى جامعة الدول العربية، أن ذكرى 30 يونيو تمثل محطة مفصلية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة وأشارت إلى أن هذه اللحظة الفارقة لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل كانت المدخل الأساسي لاستعادة هيبة الدولة، وترسيخ دعائم الاستقرار، ووضع اللبنات الأولى لمسيرة تنمية وطنية صلبة انطلقت نحو آفاق رحبة لتأسيس الجمهورية الجديدة.
استقرار سياسي ومسيرة تنموية
أشادت الشويخ بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثمنة ما تحلى به من عزيمة صلبة وإصرار وطني على المضي قدماً في خطط البناء والتشييد.
وأوضحت أن حالة الاستقرار السياسي والأمني التي تحققت في أعقاب 30 يونيو قد مهدت الطريق بنجاح لتنفيذ حزمة من المشروعات التنموية الكبرى التي أحدثت تغييراً هيكلياً شاملاً في كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
طفرة عمرانية وإرادة سياسية
أعربت ضحى الشويخ عن اعتزازها الكبير بما تشهده مصر من نهضة عمرانية ملموسة، معتبرة أن هذه المكتسبات التي يلمسها الجميع تمثل فخراً واعتزازاً لكل مصري، مؤكدة أن ما تحقق من تطوير غير مسبوق في البنية التحتية، وإقامة مدن الجيل الرابع، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، فضلاً عن المشاريع الحيوية الكبرى الأخرى يعكس صدق الإرادة السياسية في تطوير البلاد والارتقاء بجودة حياة المواطنين.
دور مصر الريادي في المنطقة
على صعيد الدور الإقليمي، أكدت سفيرة تونس أن الثورة قد مكنت مصر من استئناف دورها التاريخي والريادي في محيطها العربي حيث ساهمت دبلوماسيتها المتوازنة في الحفاظ على توازنات المنطقة وحماية الأمن القومي العربي مما جعل من مصر دائماً الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة.

