قال القاهرة-زيادة-السياحة-الف-464916/">إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، إنّ مصر وفرنسا تمتلكان مواقف متقاربة للغاية. وأشار إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر العام الماضي بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي شهدت توقيع اتفاق الشراكة الاستراتيجية، أتاحت للبلدين المضي قدماً في مختلف مجالات التعاون.

وأضاف في لقاء خاص مع الإعلامية إنجي طاهر، مقدمة برنامج “مال وأعمال” عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن الجانبين يتبنيان مقاربة متشابهة تجاه القضايا الدبلوماسية والسياسية، لا سيما القضية الفلسطينية. كما دعا إلى خفض التصعيد واستعادة حرية الملاحة البحرية، مشيراً إلى توافقهما بشأن العديد من الملفات الإقليمية والدولية.

وتابع شوفالييه أن هذا التوافق ينعكس في وتيرة الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين. لافتاً إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون زار مصر ثلاث مرات خلال ما يزيد قليلاً على عام واحد، وهو أمر نادر الحدوث. كما كان الرئيس عبد الفتاح السيسي أحد الضيوف الخمسة المدعوين إلى قمة مجموعة السبع في إيفيان.

وأردف أن هذه الديناميكية تشمل أيضاً الزيارات المتبادلة بين الوزراء، حيث شهدت الأشهر الأخيرة زيارات رسمية لعدد من الوزراء المصريين إلى فرنسا، وكذلك لوزراء فرنسيين إلى مصر.

وأكد شوفالييه أن العلاقات المصرية الفرنسية تستند إلى ديناميكية مؤسسية يقابلها حراك مجتمعي. موضحاً أن ركيزتي العلاقات السياسية والدبلوماسية بالإضافة إلى العلاقات بين الشعبين تمثلان الأساس الذي يدفع الشراكة بين البلدين نحو مزيد من التقدم. مشيراً إلى أن الجانبين يحققان تقدماً كبيراً في هذين المسارين.