تصدر مقطع فيديو لـ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تريند منصات التواصل الإجتماعي، حيث ظهر وهو يمازح رئيس الوزراء الهندي، ونشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقطع فيديو طريف على حسابه الشخصي على إنستجرام، وجه خلاله رسالة وداع إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عقب انتهاء زيارته الرسمية إلى فرنسا.

ماكرون يمازح رئيس الوزراء الهندي بفيديو بالهندية

وحظى الفيديو بانتشار واسع خلال الساعات التالية، وظهر ماكرون في الفيديو متحدثًا مباشرة إلى مودي في مشهد عكس أجواء الصداقة التي رافقت الزيارة، بينما اكتسب المقطع اهتمامًا لافتًا بسبب استخدام الرئيس الفرنسي اللغة الهندية في حديثه.

وجاءت الرسالة المصورة عقب زيارة رسمية أجراها ناريندرا مودي إلى فرنسا واستمرت عدة أيام، وشملت جولة في ثلاث مدن هي نيس وإيفيان وباريس، ووثق ماكرون الرسالة ونشرها باعتبارها تحية وداع غير رسمية لرئيس الوزراء الهندي قبل مغادرته الأراضي الفرنسية، وجاء نشر الفيديو في نهاية سلسلة من اللقاءات والفعاليات التي شارك فيها الجانبان خلال الزيارة، والتي مثّلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك بين فرنسا والهند في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وبدأ ماكرون المقطع بالتحدث باللغة الهندية بلكنة فرنسية، قائلًا: صديقي العزيز ناريندرا، لقد أسعدني كثيرًا أن أرحب بك في نيس وإيفيان وباريس خلال زيارتك هذا العام، لتدم الصداقة بين فرنسا والهند أبدية.
وبعد الانتهاء من الجملة الهندية، التفت الرئيس الفرنسي إلى مودي مبتسمًا وسأله عمّا إذا كان نطقه صحيحًا، قبل أن يواصل حديثه باللغة الإنجليزية، معربًا عن تقديره لصداقته ومؤكدًا أن فرنسا تكن له مشاعر الود، وأنه سعيد بوجوده بين أصدقائه في باريس قبل عودته إلى نيودلهي.

الإشارة إلى زيارة مرتقبة للهند

وأشار ماكرون خلال حديثه إلى عزمه زيارة الهند في فبراير 2027، مؤكدًا أن ناريندرا مودي يمثل صديقًا حقيقيًا لفرنسا، ومتمنيًا له السلامة قبل مغادرته.

واختتم رسالته بالهندية قائلا: تحيا الهند، في لفتة حملت دلالة رمزية على مستوى العلاقات بين البلدين. وجاء ظهور الفيديو عقب مشاركة الزعيمين في معرض فيفاتك 2026 للتكنولوجيا والابتكار، الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس، حيث برزت الهند شريكًا رئيسيًا في الملفات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما منح الرسالة الختامية بعدًا إضافيًا يعكس أجواء التعاون والتقارب التي سادت الزيارة الرسمية.