أقامت سفارة جمهورية مصر العربية في زامبيا حفل استقبال رسمي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، وذلك بدار السكن المصري في العاصمة لوساكا. وقد عكست الاحتفالية عمق العلاقات التاريخية بين مصر وزامبيا وحرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
شهد الحفل حضورًا رفيع المستوى تقدّمته السفيرة ميادة عصام عبد الرحمن، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى زامبيا والمندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى تجمع السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا). كما شاركت السيدة نورينا مونيكو، وكيلة وزارة التعليم الزامبية، كضيفة شرف ممثلة عن الحكومة الزامبية.
كما حضر الاحتفال عدد من كبار المسؤولين بالحكومة الزامبية، من بينهم البروفيسور إفرايم موشيمفوا، وكيل وزارة الطاقة، والسيد ثابو كاوانا، وكيل وزارة الإعلام، والدكتور ماكس موديندا تشومبي، وكيل وزارة الثروة الحيوانية والسمكية، والسيدة لويس مولوب، وكيلة مجلس الوزراء، والسيدة إيرين موسوندا، القائمة بأعمال وكيل وزارة الدفاع، والسيد ليمي كافوامفوا، القائم بأعمال وكيل وزارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة. فضلًا عن عدد من الشخصيات الحكومية وممثلي المؤسسات الوطنية.
وشهدت المناسبة أيضًا مشاركة السيدة تشيليشي مبوندو كابويبوي، الأمين العام لتجمع السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، والسفير الدكتور محمد قدح، الأمين العام المساعد للكوميسا للبرامج. كما انضم إلى الحضور أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى زامبيا وممثلو المنظمات الإقليمية والدولية وأبناء الجالية المصرية في لوساكا.
وأكدت السفيرة ميادة عصام عبد الرحمن خلال الاحتفال أهمية هذه المناسبة الوطنية التي تجسد محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث. مشيرة إلى أن ثورة 23 يوليو مثلت نقطة تحول أساسية في مسيرة بناء الدولة المصرية وأسهمت في دعم حركات التحرر الوطني وتعزيز قيم الاستقلال والتنمية في أفريقيا والعالم.
وأشارت إلى ما تشهده مصر حاليًا من جهود تنموية شاملة ضمن إطار الجمهورية الجديدة وما تنفذه الدولة من مشروعات قومية كبرى تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وتطوير البنية التحتية ودعم قطاعات الصناعة والطاقة والزراعة والتعليم والصحة بما يرسخ مكانة مصر كشريك فاعل في محيطها الإقليمي والدولي.
كما أكدت السفيرة حرص مصر على مواصلة تعزيز علاقاتها مع زامبيا ودعم أواصر التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين. مشددة على أهمية العمل الأفريقي المشترك ودور تجمع الكوميسا في دعم التكامل الاقتصادي بين دول القارة.
ويأتي الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو في زامبيا ضمن حرص السفارات المصرية بالخارج على إحياء المناسبات الوطنية وتعزيز التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة وإبراز مسيرة مصر التنموية ودورها المحوري في دعم التعاون وترسيخ جسور الصداقة والشراكة.

