أعلن رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر عن إطلاق خطة استثمار دفاعية تمتد لعشر سنوات، تتضمن إنفاق ما يقرب من 300 مليار جنيه إسترليني (381 مليار دولار) خلال السنوات الأربع المقبلة، في إطار تعزيز القدرات العسكرية البريطانية.
وقال ستارمر، الذي يُتوقع أن يغادر منصبه الشهر المقبل بعد فقدانه دعم حزبه، إن ميزانية الدفاع سترتفع بمقدار 15 مليار جنيه إسترليني لتصل إلى نحو 300 مليار جنيه، مؤكدًا أن الخطة سترفع الإنفاق الدفاعي إلى 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأضاف أن الحكومة تزيد الإنفاق على الدفاع ليس لأنها تسعى إلى الحرب، بل لأنها تريد تجنبها، مشددًا على أن الأمن القومي أصبح مرتبطًا بصورة وثيقة بالأمن الاقتصادي.
وتشمل الخطة، وفق بيان وزارة الدفاع البريطانية، استثمارًا يتجاوز 5 مليارات جنيه إسترليني في أنظمة الطائرات المسيّرة والأنظمة المستقلة، إلى جانب خطط لتطوير أسطول البحرية الملكية عبر سفن هجينة تعمل كمراكز قيادة للطائرات المسيّرة.
وأوضح ستارمر، خلال كلمة ألقاها في مصنع للطائرات المسيّرة قرب لندن، أن طبيعة الحروب تشهد تغيرًا متسارعًا، معتبرًا أن خطة الاستثمار الدفاعي ستشكل قاعدة يبني عليها خليفته المتوقع آندي بورنهام، مشيرًا إلى أنه سيشارك في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا مطلع يوليو، في واحدة من آخر مهامه كرئيس للوزراء.

