أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن المحافظة تواصل دعمها الكامل لمسيرة بناء الإنسان، انطلاقًا من إيمانها بأن تنمية مهارات الشباب تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. ويأتي ذلك بالتزامن مع الاحتفال في 15 يوليو باليوم العالمي لمهارات الشباب، الذي يُقام هذا العام تحت شعار “مهارات من أجل مستقبل مشترك”، بهدف التأكيد على أهمية تمكين الشباب من المهارات التي تواكب متطلبات المستقبل وتعزز فرصهم في العمل اللائق وريادة الأعمال.
تُعتبر زفتى مدينة التعلّم، بصفتها عضوًا في شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلّم، نموذجًا متميزًا في ترسيخ ثقافة التعلّم مدى الحياة. حيث تنطلق رؤيتها من أن كل مهارة جديدة تمثل خطوة حقيقية نحو بناء الإنسان، وأن الاستثمار في المعرفة والقدرات هو الطريق لصناعة مجتمع أكثر قدرة على الابتكار والتكيف مع المتغيرات المتسارعة، مما ينعكس إيجابًا على مسيرة التنمية داخل المحافظة.
وأضاف اللواء الدكتور علاء عبد المعطي أن هذا التوجه يرتكز على شراكات فعالة مع العديد من الجهات، تشمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومديرية التربية والتعليم، ومديرية الشباب والرياضة، ووزارة العمل، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. بالإضافة إلى الجامعات والمؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص. وهذا يسهم في توفير برامج تدريبية متخصصة وتنمية المهارات الرقمية والمهنية والحياتية ودعم الابتكار وريادة الأعمال وإعداد الشباب لمواكبة التحول الرقمي والاقتصاد الأخضر.
واختتم محافظ الغربية تصريحاته مؤكدًا أن بناء مستقبل أكثر ازدهارًا يبدأ من الاستثمار في الإنسان. مشيرًا إلى أن زفتى تواصل ترسيخ مكانتها كمدينة للتعلّم تجعل اكتساب المهارات أسلوب حياة. مما يفتح أمام الشباب آفاقًا أوسع للإبداع والعمل والإنتاج ويعزز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع. وأكد أن المحافظة ستواصل دعم كل المبادرات والشراكات التي تضع الشباب في قلب عملية التنمية باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن.
وأكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي أن الاستثمار في مهارات الشباب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن. وزفتى تمضي بخطى ثابتة لترجمة مفهوم التعلّم مدى الحياة إلى واقع يفتح آفاق العمل وريادة الأعمال.

