بعث الطفل الإنجليزي إسحاق كيرني، مشجع نادي ليفربول الصغير، برسالة دعم مؤثرة للاعب محمد صلاح بعد انتقاله إلى نادي طرابزون التركي. حيث ارتدى كيرني قميص نادي طرابزون الذي يحمل الرقم (10)، وهو رقم صلاح، ليعبر عن دعمه له في أي مكان يذهب إليه.

إسحاق كيرني يرتدي قميص محمد صلاح في طرابزون

انتشرت صور إسحاق كيرني وهو يرتدي قميص محمد صلاح في نادي طرابزون بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت صورته التريند، موجهًا رسالة وداع مؤثرة لصلاح في ليفربول ومؤكدًا مساندته الدائمة له.

بدأت قصة الطفل إسحاق كيرني مع محمد صلاح عندما كان مشجعًا لنادي ليفربول، حيث يعاني كيرني من متلازمة وولف – هيرشهورن، وهو اضطراب وراثي نادر يؤثر على النمو والتطور البدني والذهني. وكان محمد صلاح سببًا رئيسيًا في إدخال الفرح إلى حياته، حيث حقق له العديد من الأمنيات ورافقه لحضور مباريات ليفربول في أنفيلد.

رسالة دعم من مشجع ليفربول الصغير لمحمد صلاح

مع رحيل محمد صلاح عن ليفربول وانضمامه لنادي طرابزون سبور التركي، قرر إسحاق ألا يتركه بل أن يدعمه بقوة. ارتدى قميصه في النادي الجديد وشارك صورة له مع رسالة كتب عليها “من القلب”.

في رسالته إلى محمد صلاح، قال إسحاق: “إلى بطلي في كرة القدم محمد صلاح.. تهانينا على مغامرتك الجديدة، سأدعمك دائمًا أينما لعبت. لقد منحتني الكثير من الذكريات الرائعة، وسأفتقد رؤيتك بقميص ليفربول كثيرًا”.

أثارت رسالة إسحاق ردود أفعال واسعة، حيث اعتبرها البعض تعبيرًا راقيًا عن الحب والدعم. وأكد آخرون أن رسائل الأطفال تحمل دائمًا مشاعر صادقة تعكس حبهم الخالص.

محمد صلاح ترك أثرًا جميلًا في قلوب مشجعيه

علق عدد من البلوجرز على هذه الرسالة بالقول: “طفل صغير.. لكنه يتذكر جيدًا من أدخل الفرحة إلى قلبه”. وأشار آخرون إلى أن “صلاح ترك أثرًا طيبًا في نفوس الكثيرين رغم رحيله عن ليفربول”. كما قال بعضهم: “صلاح لم يكن مجرد لاعب كرة قدم؛ بل كان يحقق أحلام الأطفال ويترك ذكريات جميلة تدوم طويلاً”.