يبحث الكثير عن دعاء أول جمعة من صفر-من-الهجر-450692/">شهر صفر، الذي يتزامن مع اليوم 17 يوليو، حيث يُعتبر من الأوقات التي تُستجاب فيها الدعوات بإذن الله سبحانه وتعالى. وقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الصَّلَاةُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ».
دعاء أول جمعة من شهر صفر
اللَّهُمَّ يَا نُورَ الْأَنْوَارِ، يَا عَالِمَ الْأَسْرَارِ، يَا مُدَبِّرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، يَا مَلِكُ، يَا عَزِيزُ، يَا قَهَّارُ، يَا رَحِيمُ، يَا وَدُودُ، يَا غَفَّارُ. يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ، يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ، يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ.
نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ، وَنَسْتَزِيدُكَ مِنْ فَضْلِكَ، وَنَعْتَمِي بِكَ مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
نسألك يا حنَّان، يا منَّان، يا قاضي الحاجات، ويا مجيب الدعوات: لا تدع لنا يا ربنا ذنبًا إلا غفرته، ولا عيبًا إلا سترته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا دعاءً إلا استجبته، ولا تائبًا إلا قبلته، ولا عاصيًا إلا هديته، ولا مكسورًا إلا جبرته، ولا خائفًا إلا أمَّنته. اللهم آمين يا رب العالمين.
دعاء أول جمعة من شهر صفر مكتوب.
اللَّهُمَّ يَا رَبَّنَا انظر إلينا بنظر الرحمة واعتبرنا من خلقك الذين خلقتهم ضعفاء.
فاللَّهُمَّ نَوِّر قلوبنا واغفر ذنوبنا واستتر عيوبنا وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهيئ لنا من أمرنا رشدًا. استجب دعاءنا واجعلنا من المقبولين. اللَّهُمَّ يَا رَبَّنَا شفع فينا نبيك يوم القيامة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا. اللَّهُمَّ آمين.
«اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى عليه السلام وألن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداود عليه السلام فإنهم لا ينطقون إلا بإذنك نواصيهم في قبضتك وقلوبهم في يدك تصرفها كيف شئت يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا علام الغيوب أطفأت غضبهم بلا إله إلا الله واستجلبت محبتهم».
«اللهم أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر بي واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي رب اجعلني لك شكارًا لك ذكارًا لك مخبتًا إليك أواهًا متضرعًا رب تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني وأزل سخيمة صدري».
«اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يُجهل علي اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن سهلًا إذا شئت».
«اللهم يا ذا الرحمة الواسعة يا مطلعاً على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر لا يعزب عنك شيء أسألك فيضة من فيضان فضلك وقبضة من نور سلطانك وأنساً وفرجاً من بحر كرمك أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء فهب لنا ما تقر به أعيننا وتغنينا عن سؤال غيرك فإنك واسع الكرم كثير الجود حسن الشيم نحن في بابك واقفون ولجودك الواسع المعروف منتظرون يا كريم يا رحيم».

