أظهرت دراسة، أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري قد خفض وفيات سرطان عنق الرحم إلى الصفر تقريبًا لدى الشابات الملقحات، مما يسلط الضوء على تأثيره المنقذ للحياة، ولقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يُقلل بشكلٍ كبير من وفيات سرطان عنق الرحم بين الشابات، فقد وجد الباحثون أن الفتيات اللواتي تم تطعيمهن ضد فيروس الورم الحليمي البشري في سن 12-13 عامًا، أصبحن الآن أقل عرضةً للوفاة بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين، مما يُبرز النجاح الباهر للقاح في الوقاية من أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في العالم.
دراسة: لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يقلل خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم إلى الصفر تقريبًا لدى الشابات
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، تؤكد هذه النتائج على أهمية التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وفحص سرطان عنق الرحم، وتحسين تغطية اللقاحات لحماية الأجيال القادمة.
كيف يعمل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري؟
ويدرب لقاح فيروس الورم الحليمي البشري HPV الجهاز المناعي على التعرّف على سلالات فيروس الورم الحليمي البشري عالية الخطورة وتحييدها قبل حدوث العدوى، ويحتوي اللقاح على جزيئات شبيهة بالفيروس غير ضارة تُحاكي الغلاف الخارجي لفيروس الورم الحليمي البشري، مما يُهيئ الجسم لمواجهة الفيروس في المستقبل، هذا الإجراء الوقائي يمنع التغيرات الخلوية التي قد تؤدي إلى سرطان عنق الرحم مع مرور الوقت.
وتعد هذه الدراسة، التي قادها علماء في جامعة كوين ماري بلندن، الأولى من نوعها، والتي تظهر انخفاضًا مباشرًا في وفيات سرطان عنق الرحم بعد تطبيق برنامج التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري.
ووصف الباحث الرئيسي البروفيسور بيتر ساسيني النتائج بأنها رائعة، قائلًا إنه من المذهل التفكير في أن حقنة واحدة يمكن أن تقضي تقريبًا على نوع معين من السرطان، وعلى الرغم من النتائج المشجعة للقاح، لا يزال سرطان عنق الرحم يشكل مصدر قلق صحي كبير.

