كشفت دراسة حديثة أن تناول الكرز الحامض أو شرب عصيره يمكن أن يساهم في تسريع تعافي العضلات بعد ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، وذلك بفضل احتوائه على مركبات نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات، مما يجعله خيارًا غذائيًا مفيدًا للرياضيين والأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني بانتظام.
أوضح الباحثون أن الكرز الحامض غني بمركبات الأنثوسيانين والبوليفينولات، وهي مضادات أكسدة تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي تتعرض له العضلات عقب التمارين الشاقة.
أشارت نتائج الدراسة إلى أن المشاركين الذين تناولوا عصير الكرز الحامض قبل وبعد التمارين شهدوا انخفاضًا في الشعور بآلام العضلات وتحسنًا في سرعة استعادة القوة العضلية مقارنة بغيرهم، مع التأكيد على أن النتائج قد تختلف من شخص لآخر.
يقلل الالتهابات
يرى الباحثون أن المركبات المضادة للأكسدة الموجودة في الكرز الحامض قد تساعد في تقليل الالتهابات الناتجة عن المجهود البدني، مما يساهم في تحسين التعافي.
يدعم جودة النوم
يحتوي الكرز الحامض على كميات طبيعية من الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم، وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص.
غني بالعناصر الغذائية
يوفر الكرز الحامض كميات جيدة من فيتامين C والبوتاسيوم والألياف، وهي عناصر تدعم صحة الجهاز المناعي والعضلات والقلب.
يؤكد خبراء التغذية أن الكرز الحامض لا يمكن أن يغني عن التغذية السليمة أو الراحة الكافية بعد التمارين، بل يمكن أن يكون جزءًا من برنامج غذائي متوازن يساعد على التعافي.
كما ينصح المختصون باختيار عصير الكرز الحامض غير المحلى لتجنب استهلاك كميات كبيرة من السكر المضاف.
في النهاية، تشير الدراسة إلى أن تناول الكرز الحامض قد يساهم في تسريع تعافي العضلات وتقليل الشعور بالألم بعد التمارين، إلا أنه يحتاج إلى مزيد من الدراسات لتحديد الكميات المثلى وتحقيق أفضل النتائج.

