أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستعمرين، بالإضافة إلى القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين وعمليات الهدم وتوسع المستعمرات، قد أسفر عن تهجير عدد أكبر من الفلسطينيين وتفاقم أوضاع الحماية.

وأوضح المكتب، في بيان صدر يوم الجمعة، أن هذه الإجراءات أدت إلى زيادة القيود على وصول الفلسطينيين إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية. وأشار إلى أن عمليات الهدم منذ بداية الشهر الجاري تسببت في تهجير 67 شخصًا، وهدم 24 منشأة، بينها منشأتان ممولتان من جهات مانحة لدعم الفلسطينيين المحتاجين.

وأضاف “أوتشا” أن هجمات المستعمرين وعمليات الهدم منذ بداية العام الجاري أدت إلى تهجير أكثر من 3200 فلسطيني، بمعدل 17 شخصًا يوميًا، وهو ضعف المعدل اليومي المسجل خلال السنوات الثلاث السابقة.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، نقل المكتب عن منظمة “المطبخ المركزي العالمي” أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت سائقًا يعمل لدى أحد شركائها اللوجستيين أثناء نقله مساعدات إنسانية من معبر كرم أبو سالم إلى أحد مستودعات المنظمة في غزة.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

المنظمة تطالب بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين

وطالبت المنظمة بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن مقتل السائق. فيما جدد “أوتشا” التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة أربعة فلسطينيين جراء اعتداء بالضرب نفذه مستوطنون في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية. وقالت الجمعية إن طواقمها تعاملت مع المصابين عقب الاعتداء، بينما تشهد مناطق متفرقة في الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين.

تقع مسافر يطا جنوب الخليل ضمن المناطق التي تشهد توترات متكررة واعتداءات تستهدف السكان الفلسطينيين، وفق تقارير إعلامية فلسطينية.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت شابًا من قرية فحمة جنوب جنين. وأفاد نادي الأسير في جنين بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمود لبيب نواصرة بعد مداهمة منزل عائلته واحتجاز والده للضغط عليه لتسليم نفسه؛ علمًا بأن له ثلاثة أشقاء داخل سجون الاحتلال وهم: يوسف وإحسان وإبراهيم.

وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت قرارًا بإبعاد المواطن المقدسي فضل أبو سنينة عن المسجد الأقصى المبارك لمدة خمسة أشهر حتى 31 ديسمبر المقبل. وأفادت مصادر محلية بأن القرار جاء بعد اعتقال أبو سنينة قبل صلاة الجمعة من منطقة باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى، قبل أن تقرر سلطات الاحتلال إبعاده عن المسجد حتى نهاية العام الجاري.

وأعلنت السلطات الفنزويلية الليلة الماضية ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو إلى 4,118 قتيلًا و16,740 مصابًا.