استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمدينة العلمين اليوم، لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والجهازين الفني والإداري، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.

وأكد الرئيس السيسي تمسك الدولة بالاعتماد على أبناء مصر في قيادة المنتخب الوطني، مشددًا: “لن نغير هذا الأمر أبدًا”.

وقال الرئيس: “باسمي وباسم كل المصريين، أوجه لكم التحية والتقدير والاعتزاز.. أداؤكم كان أكثر من مشرف، والكلمات التي نريد أن نقولها لن توفيكم حقكم. وهذا ليس كلام مجاملة بسبب استقبالكم، فالذي رأيناه ليس بشهادتي أنا فقط، بل بشهادة كل من شاهد المباريات في مصر والمنطقة العربية والعالم كله”.

وأضاف الرئيس السيسي: “كان جهدكم أكثر من رائع، وقيم جميلة تعكس أصالة المصريين واحترامهم وإخلاصهم الكبير لمصر واسمها. ما تحقق بالنسبة لنا عظيم ورائع ومشكور جدًا. فأوجه لكم التحية وأشكركم وأقول لكم: كنتم فخرًا لنا”.

وأوضح رئيس الجمهورية: “طبعًا أنتم عارفين إن الكرة لعبة تتضمن الفوز والخسارة. لكن أنتم كسبتم الكثير. ليس فقط النجاح والفوز بل احترام الناس. وهذا أكثر بكثير أحيانًا من المكسب نفسه. إن الناس تحترم وتقدر ما فعلتموه. شباب مصر وأنتم مثلتموه. كل الموجودين أمامي شباب صغير باستثناء حسام وإبراهيم”.

وتابع: “كل يوم كنتم تلعبون فيه كنا نحن ننتظر المباراة. كان الأداء يتسم بالندية والكفاءة والجدارة. وقبل ذلك كله كانت هناك قيم في وقت أصبحت فيه القيم ليست مطلوبة كثيرًا في العالم الذي نعيش فيه. سعدنا بكم حتى آخر يوم وآخر مباراة. وهذا ليس مجاملة لكم بل الحقيقة أننا رأينا فريقًا يبذل مجهودًا كبيرًا جدًا”.

واستطرد: “المباريات أظهرت مدى المستوى الرائع الذي حققناه كمصريين قادرين على الإنجاز. نحن شعب محب للرياضة ولكرة القدم تحديدًا. وليس من المعقول أن يكون لدينا 120 مليون مواطن ولا يوجد بينهم كثيرون مثل محمد صلاح وشوبير”.

واختتم بقوله: “المباريات أظهرت إلى أي مدى كان المستوى رائعًا، ونحن بصراحة لا ننوي تغيير هذا الأمر ولن نغيره أبدًا؛ أن يكون المسؤولون عنا من أبناء بلدنا.. ربنا يوفقهم ويكون الخير عظيمًا ونستمر على هذا النهج وكل الدعم لكم”، مضيفًا: “تاني بقول.. شرفتونا”.