كشفت دراسة حديثة أن عدم شرب كميات كافية من الماء قد يزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى، مؤكدةً أن الحفاظ على الترطيب الجيد يعد من أهم الوسائل للوقاية من هذه المشكلة الصحية الشائعة.
أوضح الباحثون أن نقص السوائل يؤدي إلى زيادة تركيز الأملاح والمعادن في البول، مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك، ما يسهم في تكوين البلورات التي تتحول مع الوقت إلى حصوات.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يحرصون على شرب كميات كافية من الماء يوميًا كانوا أقل عرضة للإصابة بحصوات الكلى مقارنة بمن لا يحصلون على احتياجاتهم من السوائل، مع التأكيد على أن عوامل أخرى، مثل النظام الغذائي والعوامل الوراثية، تلعب دورًا أيضًا.
يساعد شرب الماء في زيادة كمية البول، ما يساعد على تقليل تركيز المعادن والأملاح التي قد تتجمع داخل الكلى.
تلعب الكلى دورًا أساسيًا في تنقية الدم والتخلص من الفضلات، ويساعد الترطيب الجيد في دعم هذه الوظائف والحفاظ على كفاءة عملها.
يشير الأطباء إلى أن الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بحصوات الكلى قد يستفيدون من زيادة شرب الماء، إذ قد يساعد ذلك في تقليل خطر تكرار تكوّن الحصوات.
كيف تعرف أنك تشرب كمية كافية؟
ينصح الخبراء بمراقبة لون البول، إذ يكون اللون الأصفر الفاتح غالبًا مؤشرًا على الترطيب الجيد. ينبغي زيادة شرب الماء خلال الطقس الحار أو عند ممارسة الرياضة أو فقدان السوائل.
ويؤكد الأطباء أن احتياجات الجسم من الماء تختلف من شخص لآخر بحسب العمر والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني، لذلك لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع.
وفي النهاية، تشير الدراسة إلى أن الحفاظ على شرب كميات كافية من الماء يوميًا قد يكون من أبسط وأهم الخطوات للوقاية من حصوات الكلى ودعم صحة الجهاز البولي. يُنصح أيضًا باتباع نظام غذائي متوازن والحد من الإفراط في الملح ومراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مثل الألم الشديد أو وجود دم في البول.

