تابعت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، جهود الإدارات التعليمية في السيدة زينب ومصر القديمة، استعدادًا لاستقبال العام الدراسي الجديد، وذلك خلال جولة ميدانية شملت مدرسة الخديوية الثانوية بنين التابعة لإدارة السيدة زينب التعليمية.

وأكدت مدير المديرية أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد يبدأ من التفاصيل، مشيرة إلى أن كفاءة العمل لا تُقاس فقط بحجم ما تم إنجازه، وإنما بدقة التنفيذ ومدى انعكاسه على واقع المدارس والطلاب.

وشددت على ضرورة مواصلة العمل بنفس مستوى الكفاءة، وقراءة الاحتياجات الفعلية للمدارس والتعامل معها بصورة مباشرة وسريعة، مؤكدة أن كل تفصيلة داخل المدرسة تسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة وجاهزة مع انطلاق الدراسة.

وشملت المتابعة عددًا من الملفات المهمة، أبرزها:

  • الكتب المدرسية: التأكد من جاهزيتها وتوفيرها في التوقيت المناسب.
  • الديسكات والأثاث المدرسي: متابعة حالتها ومدى صلاحيتها وملاءمتها للطلاب.
  • أعمال الدهانات: التأكد من استكمالها بما يتناسب مع طبيعة البيئة التعليمية.
  • التشجير والمسطحات الخضراء: الاهتمام بها ورفع كفاءتها بما يسهم في تحسين البيئة المدرسية وإضفاء مظهر جمالي وحضاري على المدارس.
  • قاعات رياض الأطفال: التأكد من جاهزيتها بما يتناسب مع طبيعة المرحلة العمرية واحتياجات الأطفال.
  • حدائق رياض الأطفال: متابعة جاهزيتها والتأكد من ملاءمة الألعاب للأطفال باعتبارها جزءًا أساسيًا من البيئة التعليمية.

وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن الهدف من القوافل والجولات الميدانية لا يقتصر على رصد الملاحظات، وإنما يمتد إلى قراءة الواقع وتحديد الأولويات وسرعة التعامل مع الاحتياجات التي تتطلب تدخلًا، مع استمرار المتابعة حتى تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

كما وجهت بضرورة استمرار التنسيق بين أعضاء القوافل وقيادات الإدارات التعليمية، ومتابعة ما يتم رصده أولًا بأول، مع إعطاء الأولوية للأعمال المرتبطة مباشرة بالطلاب وبجاهزية المدارس لاستقبالهم.

وتواصل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة تنفيذ جولاتها الميدانية بمختلف الإدارات التعليمية، في إطار خطة استعداد مبكرة تضع المدرسة واحتياجاتها وتفاصيلها اليومية في مقدمة الأولويات، بما يسهم في ضمان بداية أكثر انتظامًا واستقرارًا للعام الدراسي الجديد.