أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن سقوط شظايا صواريخ اعتراضية في منطقة مفتوحة قرب مدينة إيلات، دون أن تسجل أي أضرار أو إصابات.

وأشار الجيش الإسرائيلي في بيان له إلى أنه لم يتم تفعيل أي إنذارات وفقًا للسياسة المتبعة في مثل هذه الحالات.

وأوضح الجيش أنه تم إطلاق عدة صواريخ اعتراضية نحو شظايا الصواريخ الاعتراضية، وذلك بعد عمليات الإطلاق التي نُفذت باتجاه الأراضي الأردنية، بهدف استبعاد احتمال سقوط شظايا على الأراضي الإسرائيلية.

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الأردني يوم الأحد نجاح قواته في اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو أراضي المملكة، بينما سقط صاروخ رابع في منطقة نائية دون أن يتسبب في أي خسائر.

ونقل مصدر عسكري عن القوات المسلحة الأردنية أن الحادثة لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، مؤكدًا أن فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت فورًا إلى موقع سقوط الصاروخ لتأمينه والتعامل معه وفق الإجراءات المعمول بها.

وشدد المصدر على أن القوات المسلحة تواصل مراقبة المجال الجوي للمملكة بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد، مؤكداً أنها ستتعامل بحزم مع أي تهديد يمس أمن الأردن وسلامة أراضيه.

القصف الإسرائيلي يستهدف خيام النازحين

استشهد مواطن فلسطيني مساء اليوم الأحد، وأصيب عشرة آخرون جراء غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على خيام تؤوي نازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق متفرقة من القطاع.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، نقلًا عن مصدر طبي، بأن القصف أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة عشرة آخرين، بينهم حالات وصفت بالخطيرة، حيث سارعت طواقم الإسعاف إلى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

في سياق متصل، هاجم مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي قريتي دير إبزيع وعين عريك غرب مدينة رام الله، حيث أقدموا على سرقة عدد من الأغنام بالتزامن مع انتشار عسكري مكثف في محيط المنطقة.

وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إلى القريتين ونفذت عمليات اقتحام تخللها إطلاق الرصاص الحي باتجاه الفلسطينيين، فيما وفرت الحماية للمستوطنين أثناء تنفيذ اعتداءاتهم. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعدًا في هجمات المستوطنين ضد المواطنين وممتلكاتهم.