وقّع الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات والمكلف بتسيير أعمال جامعة مدينة السادات الأهلية، بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف لتكنولوجيا الاتصالات وأجهزة تأمين المنشآت إلكترونيًا، بهدف دعم التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية الذكية، وتعزيز الابتكار والاستثمار في كل من جامعة مدينة السادات وجامعة مدينة السادات الأهلية. يأتي ذلك تماشيًا مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة، وفي إطار توجه الجامعة نحو توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع مؤسسات القطاع الخاص.

جرت مراسم التوقيع بحضور اللواء أركان حرب دكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، والدكتور عبد الله عيسى الشريف، عضو مجلس أمناء الجامعة الأهلية. ويؤكد هذا الحدث دعم الدولة للشراكات التي تربط المؤسسات الأكاديمية بالقطاع الخاص وتساهم في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.

ويوفر البروتوكول إطارًا عامًا للتعاون في مجالات التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء. كما يشمل إنشاء مراكز الابتكار والتميز وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل والمشروعات البحثية والتطبيقية والاستشارات الفنية والهندسية، بالإضافة إلى التوسع في المشروعات الاستثمارية والخدمية الداعمة للتنمية المستدامة.

وأكد اللواء أركان حرب خالد فودة أن جامعتي مدينة السادات الحكومية والأهلية تحظيان باهتمام ودعم كبيرين. وأشار إلى حرصه على تسخير علاقاته وخبراته الوطنية لفتح آفاق جديدة للتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص بما يسهم في توفير فرص نوعية للتطوير والاستثمار. كما أكد على أهمية تعزيز جودة العملية التعليمية والبحث العلمي ورفع المكانة الأكاديمية للجامعتين، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن جامعة مدينة السادات تمضي بخطى ثابتة نحو بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات وطنية تمتلك الخبرات والإمكانات اللازمة لدعم خطط التطوير. وأوضح أن التعاون مع القطاع الخاص يعد أحد المحاور الأساسية لتعزيز تنافسية الجامعة وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية.

وقال الدكتور ناصر عبد الباري: “نعمل على بناء منظومة متكاملة تجمع بين الجامعة والقطاع الخاص في شراكة تقوم على الابتكار ونقل التكنولوجيا والاستثمار في المعرفة. وهذا ينعكس على جودة العملية التعليمية ويؤهل كوادر قادرة على المنافسة ويدعم دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.