نفى مصدر تونسي مطلع صحة المزاعم المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين، والتي تتعلق بطلب الرئيس قيس سعيد اللجوء إلى بريطانيا، بسبب الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية.
تفاصيل الشائعة المتعلقة باللجوء
وأكد المصدر في تصريح خاص لموقع فيتو أن كل ما يُشاع حول هذا الأمر -طلب قيس سعيد اللجوء إلى بريطانيا- عار من الصحة، مشيرًا إلى أن الرئيس يمارس مهامه من قصر قرطاج بشكل اعتيادي.
أسباب الشائعات ضد قيس سعيد
وشدد المصدر على أن الأكاذيب التي يتم تداولها يقف وراءها أساسًا حركة النهضة التونسية -الإخوان- التي اعتادت استغلال حراك الشارع لبث المزاعم والأكاذيب المستهدفة للنظام الحاكم.
وانتشرت خلال الساعات الماضية شائعات حول محاولة الرئيس التونسي قيس سعيد الفرار من البلاد، حيث ادعى مروجوها أنه طلب اللجوء السياسي في بريطانيا. وقبل أيام، تداولت لجان إلكترونية أكاذيب حول تعرضه لأزمة قلبية حادة ودخوله مستشفى تابع للجيش التونسي لتلقي العلاج.
واستغل مروجو هذه المزاعم بعض التظاهرات التي يشهدها الشارع التونسي احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية، وهي تظاهرات معتادة تنظمها القوى السياسية لإيصال صوتها إلى رأس النظام.

