تسلمت نيابة النزهة تقرير المعمل الكيماوي بشأن كمية من المواد المخدرة التي تم ضبطها بحوزة راكبة أجنبية بمطار القاهرة الدولي، حيث كانت تنوي تهريبها إلى داخل البلاد والاتجار بها.

وأظهر تقرير المعمل الكيماوي أن المضبوطات التي عثر عليها مع المتهمة عبارة عن أجزاء نباتية خضراء اللون، تزن 9 كيلو جرامات. وبإجراء الفحوص الفنية والكيميائية عليها، تبين احتواؤها على المواد الفعالة المخدرة لنبات القات، وهما مادتا الكاثينون والكاثين، المدرجتان في جداول قانون مكافحة المخدرات، مما يؤكد أن المضبوطات تعد من المواد المخدرة المحظور إحرازها أو حيازتها.

قالت المتهمة: “لم أكن أعلم أنه مدرج بجدول المخدرات”.. بهذه الكلمات بدأت ربة منزل أجنبية متهمة بحيازة 9 كيلو ونصف من مخدر القات اعترافاتها التفصيلية أمام نيابة النزهة، بعد أن ضبطتها سلطات الجمارك أثناء إنهاء إجراءات وصولها من جوبا.

وأقرت المتهمة بأنها جلبت كمية القات بهدف توزيعها وبيعها لأصدقائها الذين يعيشون في مصر، مؤكدة أنها لم تكن تعلم أن القات محظور ومدرج ضمن جداول المخدرات في البلاد.

وكشفت المتهمة خلال التحقيقات أن بعض أصدقائها من الجنسية اليمنية طلبوا منها إحضار القات إليهم، معتبرين أنه مشروب معتاد في بلادهم ولا يعد محظورًا لديهم، مما جعلها تعتقد أنه غير محظور في دول أخرى.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى أثناء إنهاء إجراءات تفتيش الركاب القادمين من جوبا على متن إحدى رحلات مصر للطيران. حيث اشتبه أحمد عبد الواحد، مأمور اللجنة الجمركية، في راكبة أجنبية أثناء خروجها من بوابة اللجنة الجمركية.

وبعد العرض على محمود سعيد، مدير الحركة، كلف سارة مدحت، مأمور الجمرك، بتفتيش حقائب الراكبة. وكشفت عملية التفتيش عن مفاجأة بعد العثور داخل الحقائب على كمية من نبات القات المخدر بلغت نحو 9 كيلو جرام ونصف.

تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق وأمرت بحبس المتهمة على ذمة التحقيق.