نفذت القوات المسلحة التايوانية تدريبًا يحاكي كيفية التعامل مع حصار بحري، وذلك ضمن المناورات العسكرية السنوية، في ظل تصاعد الضغوط البحرية التي تمارسها الصين على الجزيرة.

وشارك في هذا التدريب كل من البحرية وخفر السواحل التايوانيين، حيث تم تنفيذ محاكاة لعملية مرافقة سفينة تجارية وتأمين حمايتها، بهدف تعزيز التنسيق بين الأجهزة المختلفة وزيادة القدرة على التعامل مع سيناريوهات الحصار.

وأفادت وزارة الدفاع التايوانية بأن تدريبات المرافقة المضادة للحصار تضمنت محاكاة واقعية لتعزيز الاستجابة المشتركة ورفع مستوى مرونة الدفاع البحري.

وخلال التدريب، تعاونت وحدات البحرية مع سفن خفر السواحل لتنفيذ مهام مرافقة السفينة التجارية الافتراضية وتأمينها، بينما تولت كاسحة ألغام تطهير أحد الممرات البحرية قبل توجيه السفينة إلى الميناء.

وتأتي هذه التدريبات في وقت تتزايد فيه المخاوف لدى تايوان من احتمال قيام الصين بفرض حصار بحري على الجزيرة، التي تعتبرها بكين جزءًا من أراضيها بهدف إجبارها على الخضوع.

بدأت الصين في يونيو تنفيذ ما تصفه بدوريات “لإنفاذ القانون” قبالة الساحل الشرقي لتايوان، مما أثار غضب تايبيه وقلق الولايات المتحدة وعدد من العواصم الغربية الأخرى.

وتندرج هذه التدريبات ضمن مناورات “هان كوانج” التي تشمل التعامل مع سيناريوهات متعددة في حال أقدمت الصين على محاولة السيطرة على الجزيرة بالقوة.

ترفض الحكومة التايوانية المنتخبة ديمقراطيًا موقف بكين بشأن السيادة على الجزيرة، فيما تواصل القوات المسلحة التايوانية تدريبها على السيناريوهات المرتبطة بالتهديدات الصينية.