كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل مثيرة رافقت خروج المنتخب الألماني من دور الـ32 لكأس العالم 2026 أمام باراجواي بركلات الترجيح، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

مفاجأة في خروج ألمانيا من كأس العالم

بعد أن أعاد الحارس المخضرم مانويل نوير الأمل للمنتخب الألماني بتصديه لإحدى ركلات الترجيح، عادت النتيجة إلى التعادل، لكن الجهاز الفني واجه أزمة غير متوقعة بعد رفض أربعة لاعبين التقدم لتنفيذ الركلة الحاسمة نتيجة الضغوط النفسية الكبيرة.

وضمت قائمة اللاعبين الذين اعتذروا عن التسديد كلًا من ليون جوريتزكا، وفالديمار أنطون، وناثانيال براون، ومالك ثياو، مما وضع المنتخب في موقف صعب خلال اللحظات الحاسمة.

وفي النهاية، تحمل جوناثان تاه المسؤولية رغم أنه لم يسبق له تنفيذ أي ركلة جزاء طوال مسيرته الاحترافية، إلا أن محاولته لم تكن كافية لإنقاذ “المانشافت”، لتنتهي المواجهة بخروج ألمانيا من البطولة بينما حجزت باراجواي مقعدها في الدور ربع النهائي
أهداف مباراة ألمانيا وباراجواي في كأس العالم.

افتتح لاعب باراجواي جوليو إنكيسو التسجيل لمنتخب بلاده في الدقيقة 42 من زمن الشوط الأول.

ورد الألماني كاي هافيرتس بهدف التعادل عند الدقيقة 54 من زمن اللقاء الذي انتهى بهدف لمثله في الوقت الأصلي ومن دون أهداف في الشوطين الإضافيين.

وامتدت المباراة إلى شوطين إضافيين، مسجلة أول حالة لجوء إلى الوقت الإضافي في مونديال 2026، قبل أن تلغي تقنية حكم الفيديو المساعد هدفًا سجله المدافع الألماني جوناثان تاه في الدقيقة 102 بداعي ارتكاب زميله فالديمار أنطون مخالفة ضد حارس مرمى باراجواي.

استمر التعادل حتى نهاية الوقت الإضافي ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لباراجواي بنتيجة 4-3، لتوقع أولى كبرى مفاجآت الأدوار الإقصائية وتقصي أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

في ضربات الترجيح أهدر كاي هافيرتس ونيك فلتيماد للمنتخب الألماني ولكن الحارس المخضرم مانويل نوير أعاد الآمال للمانشافت بالتصدي لآخر ركلتين نفذهما أنطونيو سانابريا وفابيان بالبوينا.

كما أهدر جوناثان تاه الضربة السادسة لمنتخب ألمانيا قبل أن يسجل خوسيه كانالي الركلة الحاسمة.

ويواجه منتخب باراجواي في دور الـ16 الفائز من مباراة منتخبي فرنسا والسويد التي ستجمعهما مساء اليوم الثلاثاء.