كشفت التحقيقات التي أجرتها نيابة أول المنتزه في الإسكندرية خلال استجواب المتهمة بتقطيع جثة والدتها داخل شقة مستأجرة بمنطقة سيدي بشر، والتي استمرت لمدة ثماني ساعات متواصلة، حيث واجهتها خلالها بالأدلة المثبتة. وفي نهاية التحقيقات، أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة كاملة، مؤكدة أن خلافات أسرية متراكمة على مدار سنوات طويلة كانت الدافع وراء ارتكاب الواقعة.
استجوبت نيابة المنتزه أول المتهمة لمدة ثماني ساعات كاملة، وهو ما ساهم في كشف خيوط واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها الإسكندرية مؤخراً. وبعد سلسلة من الأسئلة المتلاحقة ومواجهتها بالأدلة والمعاينات، اعترفت بارتكاب جريمة قتل والدتها وتقطيع جثمانها. وأوضحت أن خلافات أسرية تراكمت على مر السنين، والتي انتهت بانفصالها عن زوجها، كانت الشرارة التي دفعتها لارتكاب الجريمة. وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها.
وكانت نيابة أول المنتزه بالإسكندرية قد قررت حبس المتهمة (س.ج.) أربعة أيام احتياطياً على ذمة التحقيقات، برئاسة المستشار أحمد طارق جاد. وقد انتهت النيابة من التحقيقات المتعلقة بواقعة مقتل الأم وتقطيع جسدها على يد نجلتها.
تعود الواقعة إلى معاينة مكان الحادث بواسطة فريق من النيابة العامة برئاسة وكلاء النائب العام، أحمد راشد أبو زيد ومصطفى عدلي، حيث تولى وكيل النائب العام أحمد راشد أبو زيد استجواب المتهمة. وأقرت الأخيرة بعد استجواب دام ثماني ساعات بارتكاب الجريمة نتيجة خلافات قديمة أدت إلى انفصالها عن زوجها وترك بناتها لها.
كما اعترفت المتهمة أمام نيابة أول المنتزه بارتكاب الجريمة بعد المعاينة لمكان الحادث. وأمرت النيابة باستعجال تقرير الصفة التشريحية والأدلة الجنائية وجارٍ استكمال التحقيقات.

