شنت القوات الإسرائيلية، فجر يوم الاثنين، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين. تأتي هذه الحملة في سياق تصعيد أمني بعد ساعات من هجمات نفذها مستوطنون استهدفت مسجدين، مما خلف أضراراً مادية بالإضافة إلى كتابة شعارات عنصرية على جدرانهما.

تركزت عمليات الاقتحام في ضواحي رام الله ونابلس والخليل وقلقيلية وجنين، وامتدت أيضاً إلى بلدات تقع شمال شرقي القدس. حيث قامت القوات الإسرائيلية بعمليات دهم وتفتيش في عدد من المنازل قبل أن تعتقل عشرات السكان، وفقاً لمصادر فلسطينية.

تأتي هذه الحملة الأمنية بعد الهجمات التي نفذها مستوطنون على المسجدين في الضفة الغربية، حيث أضرموا النيران فيهما وكتبوا شعارات عنصرية على الجدران الخارجية. يعد هذا التصعيد الجديد تهديداً لدور العبادة والممتلكات الفلسطينية.

وأشارت تقارير محلية إلى أن أحد المسجدين تعرض لأضرار في مدخله وأجزاء من بنائه نتيجة الحريق الذي تسبب به المستوطنون.

يشهد شمال ووسط الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة تصاعداً في عمليات الاقتحام الإسرائيلية بالتزامن مع تزايد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، حسبما أفادت به سكاي نيوز.