افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه المباشر الموجه إلى الأمة من القاعة الشرقية للبيت الأبيض في العاصمة واشنطن، يوم الخميس، بالتركيز على سياسات الهجرة والأجندة الاقتصادية الخاصة بإدارته، على الرغم من الترويج لهذا الخطاب كمناسبة للحديث عن نزاهة الانتخابات.
وقد جاء هذا الافتتاح مخالفًا تمامًا للتوقعات التي روجت لها الإدارة الأمريكية سابقًا.
تراجع قياسي للتضخم وتحفيز الاستثمار
في بداية خطابه، صرح ترامب قائلاً: “إننا نبلي بلاءً حسناً”، قبل أن ينتقل مباشرة للإشارة إلى أحدث التقارير الرسمية حول معدلات التضخم في السوق الأمريكية، مستغلاً المناسبة لتسليط الضوء على مبادرته الاستثمارية الجديدة المعروفة باسم “حسابات ترامب”.
وتفاخر الرئيس الأمريكي بملف الأسعار قائلاً: “أُعلن هذا الأسبوع أن التضخم شهد أكبر تراجع شهري له منذ أكثر من 6 سنوات”، مضيفاً: “لقد بدأ يتلاشى فحسب”.
أمن الحدود ومكافحة الجريمة وتطورات فنزويلا
بعد استعراض المؤشرات المالية الكلية، انتقل الرئيس الأمريكي للحديث عن ملفات حساسة أخرى تشمل الهجرة ومكافحة الجريمة وتطورات الأوضاع في فنزويلا.
وأكد ترامب بوضوح أن إدارة البيت الأبيض خلال عهده نجحت في تعزيز إجراءات أمن الحدود بشكل كبير لحماية الأمن القومي للبلاد.

