شهدت إسبانيا ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، حيث لجأ المواطنون إلى المتنزهات ونوافير المياه، كما أظهرت الصور التي نشرتها وكالة الأنباء الأوروبية.

لا تزال أوروبا الغربية تكافح مزيجًا متفاقمًا من الحرارة الشديدة وحرائق الغابات المدمرة، حيث يهدد حريق كبير غابة تاريخية بالقرب من باريس. وقد ارتفع عدد ضحايا حرائق الغابات في إسبانيا إلى 13 قتيلاً، بينما تكافح السلطات لاحتواء حالات طوارئ متعددة تغذيها درجات الحرارة المرتفعة.

تشهد المنطقة حاليًا موجة الحر الثالثة الكبرى لهذا الصيف، حيث تخلق درجات الحرارة المرتفعة لفترات طويلة والظروف الجافة بيئة مثالية لانتشار حرائق الغابات بسرعة في جميع أنحاء فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وأجزاء أخرى من جنوب أوروبا.

وفي السياق نفسه، تشير بيانات الوفيات الرسمية إلى حدوث ما يقرب من 10650 حالة وفاة زائدة في جميع أنحاء أوروبا خلال موجة الحر القياسية التي ضربت الأجزاء الغربية من القارة في أواخر يونيو.

وقدّرت دراسة علمية منفصلة نُشرت يوم الاثنين أن 2700 شخص لقوا حتفهم لأسباب متعلقة بالحرارة في إنجلترا وويلز فقط خلال موجات الحر التي شهدتها المنطقة في شهري مايو ويونيو.

حذرت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي من أن أوروبا قد تواجه “أسابيع أكثر فتكًا” مع استمرار ظهور موجات حر جديدة فوق المحيط الأطلسي، مما يعكس المخاوف المتزايدة بشأن تزايد وتيرة وشدة الظواهر الجوية المتطرفة المرتبطة بتغير المناخ.