يحرص بعض الأشخاص على تذوق عجينة الكعك أو البسكويت قبل إدخالها إلى الفرن، معتقدين أن المكونات آمنة لأنها ستُطهى لاحقًا. ومع ذلك، تحذر الجهات الصحية من أن العجين النيئ قد يحتوي على مكونات غير مطهية تحمل مخاطر صحية.
وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، لا يُنصح بتناول العجين أو الخليط النيئ المخصص للخبز، سواء كان يحتوي على البيض أم لا، إذ قد تحتوي بعض المكونات غير المطهية على جراثيم ضارة.
البيض النيئ ليس المكون الوحيد
تشير الإرشادات إلى أن الدقيق الخام أيضًا لا يُعتبر منتجًا جاهزًا للأكل، إذ لم يخضع لعمليات المعالجة اللازمة للقضاء على الجراثيم المحتملة.
الطهي هو الخطوة الفاصلة
توضح الجهات الصحية أن تعريض العجين للحرارة المناسبة أثناء الخبز يساعد في القضاء على الجراثيم التي قد تكون موجودة في المكونات الخام.
انتبه للأطفال
تنصح الإرشادات بعدم السماح للأطفال باللعب بالعجين المخصص للأكل أو تذوقه قبل طهيه، مع ضرورة غسل اليدين والأدوات بعد التعامل معه.
نظف الأسطح بعد التحضير
يساعد تنظيف أوعية الخلط وأسطح العمل بعد إعداد العجين في تقليل احتمالات انتقال الملوثات إلى أطعمة أخرى.
العجين النيئ ليس وجبة صحية
وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن أفضل طريقة للاستمتاع بالمخبوزات هي الانتظار حتى اكتمال عملية الخبز، وتجنب تناول العجين أو الخليط النيئ قبل طهيه.

