كأس العالم، يستعد المنتخب المغربي لخوض واحدة من أكبر مواجهاته في تاريخه أمام فرنسا، الخميس المقبل، بملعب فوكسبورو قرب بوسطن، في مباراة تُعتبر إعادة لنصف نهائي مونديال قطر 2022. وفيما يلي أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها “أسود الأطلس” لتحقيق المفاجأة.

لم يعد المنتخب المغربي ذلك الفريق الذي يعتمد على الدفاع المرتد كما كان في نسخة قطر.

فبحسب تحليل صحيفة “ليكيب” الفرنسية، تحول أسود الأطلس من الاعتماد على الدفاع والمرتدات فقط إلى منتخب أكثر مرونة واستحواذًا على الكرة، مع تنوع في التحركات وتبادل مستمر للمراكز.

والأرقام تعكس ذلك بوضوح: ارتفع متوسط استحواذ المغرب من 38.4% في مونديال 2022 إلى 60.4% في نسخة 2026، وهو مؤشر على تحول حقيقي نحو كرة قدم تصنع اللعب بدلًا من الاكتفاء بانتظاره.

الجهة اليمنى وخطورة أشرف حكيمي

حسب التحليل الفرنسي نفسه، سيكون المنتخب الفرنسي مطالبًا بالحد من التفوق العددي الذي يخلقه المغرب على الجهة اليمنى، مع الحذر من المساحات التي يخلقها “أسود الأطلس” عند نقل اللعب إلى الطرف المقابل.

خط الوسط.. المفتاح الحاسم

يعتبر كثير من المحللين أن معركة وسط الملعب ستكون الفيصل.

فالمدرب محمد وهبي يمتلك توليفة مثالية في خط الوسط قادرة على السيطرة وتهدئة الإيقاع وتسريع الهجمات، بوجود رباعي عز الدين أوناحي وأيوب بوعدي ونائل العيناوي وسفيان أمرابط.

تكمن قيمة هذا الخط في تميزهم الفائق في الخروج بالكرة من الخلف وبناء الهجمات تحت الضغط والتحكم في إيقاع المباراة والاستحواذ. كما يُنظر لنائل العيناوي تحديدًا كعنصر محوري، إذ هو أكثر اللاعبين تمريرًا ونجاحًا في التمريرات خلال المباريات، والوحيد القادر أيضًا على تعويض النقص البدني في خط الوسط المغربي أمام القوة البدنية التي سيفرضها الفرنسيون.