قال خالد فكري، رئيس شعبة المخابز بالغرف التجارية، إن أزمة الهدر في منظومة الخبز تتجاوز رغيف العيش في مراحله النهائية، لتضرب المنظومة من بدايتها، وتحديداً خلال عمليات إنتاج الدقيق ونقله وتوزيعه. وأشار إلى رصد ممارسات خاطئة وغير قانونية من بعض المواطنين في استخدام بطاقات التموين.

وأوضح “فكري”، في تصريحات تلفزيونية لبرنامج “يحدث في مصر”، أن الفقد الأكبر والمستنزف للمنظومة يقع في المراحل الأولى لإنتاج الطحين ونقله. بينما يُعتبر ما يتم هدره من رغيف الخبز الجاهز ضئيلاً مقارنةً بتلك المراحل السابقة.

الخبز المدعم كأعلاف للمواشي

وتابع رئيس شعبة المخابز حديثه عن سلوكيات الاستهلاك، حيث أشار إلى أن بعض المواطنين يتجهون لاستغلال الخبز البلدي المدعم واستخدامه كأعلاف للمواشي. مؤكداً أن هذا السلوك يمثل وجهاً صارخاً من أوجه الهدر التي تضغط بقوة على موازنة منظومة الدعم الحكومي وتؤثر على كفاءتها.

تحذير حاسم من ترك البطاقات التموينية بالمخابز

وفيما يتعلق بالمخالفات داخل المخابز، أكد أن لجوء بعض المستحقين إلى ترك بطاقاتهم التموينية لدى أصحاب المخابز بغرض تجميع حصص الخبز وصرفها دفعة واحدة بدلاً من الاستلام اليومي يعد تصرفاً غير سليم قانونياً.

وأضاف رئيس الشعبة مشدداً على أن هذه الممارسة تشكل مخالفة صريحة للقرارات والأنظمة التموينية المتبعة، وتستوجب التصدي لها لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين بالشكل الصحيح.