موريتاني الجنسية..
قال الدكتور محمد عبد الرحمن النحوي، أصغر دكتور في تاريخ الأزهر الشريف، إن أول شرطٍ في مواجهة الإلحاد والمادية هو فهمهما بشكل صحيح. فالكثير من الشباب حول العالم لا يبتعد عن الدين كرهًا له، بل لأنه لم يجد من يجيبه بلغة عصره، أو يخاطبه بما يفهمه، أو لأنه رأى نماذج مشوهة تنفّره من التدين.
وأضاف النحوي في تصريحات خاصة لـ “أحداث اليوم”، أنه يجب على العلماء الشباب أن يجمعوا بين ثلاثة أمور: علمٍ راسخ، ولغةٍ معاصرة، ورحمةٍ بالناس. فوسائل التواصل الاجتماعي لا يصلح فيها خطاب التعالي، ولا الردود المرتجلة، ولا الأفكار الضعيفة. بل نحتاج إلى محتوى عميق وميسّر يشرح ويحاور ويفكك الشبهات، ويعين الشباب على فهم الدين ويخاطبهم بما يتناسب مع عقولهم، لينقذهم من براثن الغلو والتطرف والإفراط والتفريط.
النحوي: الإسلام ليس خصمًا للعقل
وذكر الدكتور النحوي أن الأهم هو إعادة الثقة للشباب الحائر بأن الإسلام ليس خصمًا للعقل، بل هو الذي حرّر العقل من الخرافة ووجّهه نحو التفكير. ولعلماء المسلمين إسهامات جليلة في هذا المجال.
وحصل الدكتور محمد عبد الرحمن النحوي على درجة الدكتوراه وهو في سن الخامسة والعشرين فقط بعنوان “نظرية التطور وأصل الأنواع بين الجامعات الغربية (السوربون وأكسفورد نموذجًا) وصلتها بالأديان الثلاثة: دراسة مقارنة”.

