في مباراة مصر والأرجنتين، كشف الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، عن كواليس الأحداث المثيرة التي شهدتها المباراة من خلال تجربته كشاهد عيان داخل الملعب.
كواليس المباراة من داخل المقصورة
وأوضح الدكتور أسامة حمدي سر إلغاء الحكم لهدف مصر الثاني والدور الذي لعبه ميسي في هذا القرار، حيث أكد أن الحكم ألغى الهدف رغم صحته نتيجة لضغوطات ميسي، مشيرًا إلى انحياز الحكم الواضح للاعبي منتخب الأرجنتين، ما دفع بعض مشجعي الأرجنتين للتعاطف مع الجمهور المصري في المدرجات.
تحدث أسامة حمدي عن تجربته في الملعب قائلاً: “كانت الأجواء داخل الاستاد مذهلة، حيث تميزت الولايات المتحدة بإمتاع جمهور الاستاد وشحذ هممهم. الشاشات الضخمة كانت تنقل هتافات الجماهير بصوت عالٍ، مع مقاطع من أفضل أهدافهم وأغنية شادية الشهيرة ‘يا حبيبتي يا مصر’ التي أثارت مشاعر الحب والعشق لمصر.”.
وأضاف: “جمهور الأرجنتين، المتعصب لكرة القدم، كان عددهم يزيد عن ثلاثة أضعاف الجمهور المصري. لقد جاءوا إلى هذه المباراة وكأنها معركة حربية وليست مجرد مباراة كرة قدم.”.
انحياز الحكم ضد المنتخب المصري
وكشف الدكتور أسامة حمدي عن انحياز الحكم ضد المنتخب المصري، حيث قال: “بعد صافرة البداية أصبح واضحًا أن هناك مؤامرة ضد مصر بطلها حكم المباراة. فقد تم عرقلة صلاح بوضوح عند حدود منطقة الجزاء دون احتساب foul ، بينما احتسب الحكم ضربة جزاء مشكوك في صحتها للمنتخب الأرجنتيني ولم يعاقب المدافع على تصرفاته الخطرة ضد صلاح.”.
وأشار إلى أن الشوط الأول انتهى دون أن يصدق الجمهور ما يحدث، وكان مصطفى شوبير هو نجم هذا الشوط.
وعن تأثير تقدم منتخب مصر على لاعبي الأرجنتين قال أسامة حمدي: “الشوط الثاني قطع أنفاسنا. الفريق الأرجنتيني ضغط بطريقة مرعبة لكن شجاعة دفاعنا كانت بالمرصاد لكل هجماتهم. ومع ذلك ظل الحكم منحازًا بشكل واضح.”.
سر إلغاء هدف مصر الثاني
كما كشف أسامة حمدي عن تفاصيل إلغاء هدف مصر ودور ميسي في ذلك، فقال: “بعد الهدف الرائع الذي أحرزناه والذي ألغاه الحكم، رأيت ميسي يتجه نحو الحكم ويشير إلى وجود foul في الخلف! لم نفهم لماذا لجأ إلى VAR والكرة كانت واضحة تدخل الشباك دون أي أوفصايد أو foul! وكأن ما يقوله ميسي أمر واجب الطاعة.”.
وأضاف: “عندما احتسب الحكم foul بناءً على إشارة ميسي أصاب الجميع بالجنون! لم يفهم أحد في الملعب قراره حتى الجمهور الأرجنتيني نفسه. فقد كان هناك شعور بالحزن لدى الحارس بعد الهدف ولم يرفع حامل الراية ولم يصفر الحكم foul من البداية! فلماذا لم يتدخل VAR في كل fouls؟”.
وواصل حديثه قائلاً: “كان هدف زيكو مرعبًا بعد أن شارك فيه الثلاثي المتألق صلاح وهيثم وزيكو. وفي العشر دقائق الأخيرة بدا للجميع أن فوز مصر محققًا وظهر اليأس على جمهور الأرجنتين لدرجة مغادرة بعض المشجعين للمباراة من حولي.”.
وأوضح أسامة حمدي دور الحكم في خسارة مصر قائلاً: “منذ ذلك الهدف أصبح الحكم لاعبًا في الفريق الأرجنتيني لا يحسب عليه شيء بينما يحسب كل لمسة علينا. صدمت بعدم احتساب ضربة الجزاء التي كانت أمام عيني تمامًا والتي أدت للهدف الثالث. النتيجة العادلة كانت 3-2 لمصر مع الرأفة!”.
واختتم أسامة حمدي شهادته بالقول: “هنأني العديد من مشجعي الأرجنتين على أداء منتخب مصر وطلب البعض التقاط صورة معي واستبدال القميص لكنني رفضت لأنني فضلت العودة بقميص منتخب بلادي الذي أفتخر به!”.

