كشفت تقارير صحفية عن فضيحة جديدة تلاحق المنتخب الأرجنتيني، حيث اتخذ مكتب التحقيقات الفيدرالي والادعاء العام في الولايات المتحدة خطوات جدية للتحقيق في العمليات المالية للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم على الأراضي الأمريكية.
وفقًا لصحيفة “لا نيسيون” الأرجنتينية، تشمل التحقيقات جميع المعاملات المالية التي تجاوزت قيمتها 300 مليون دولار، والتي يحيط بها بعض الشبهات المتعلقة بتهريب الأموال. يتزامن ذلك مع تواجد بعثة راقصي التانجو في الولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، مما يضع قيادات الاتحاد في موقف صعب.
وضع مكتب التحقيقات الفيدرالي عينه على الاتحاد الأرجنتيني للتحقق من وجود شبهات غسل أموال واحتيال عبر النظام المصرفي الأمريكي، وقد استمع المحققون بالفعل لشهادات مهمة، أبرزها شهادة رجل الأعمال جييرمو توفوني الذي خاض صراعات قضائية سابقة مع الاتحاد.
استمرت جلسة الاستماع عبر الفيديو لمدة ثلاث ساعات، حيث يسعى المحققون لفهم كيفية تدفق مئات الملايين من الدولارات عبر شركات وسيطة ومدى توافق هذه العمليات مع القوانين الفيدرالية الصارمة في الولايات المتحدة، خاصة فيما يتعلق بالعقود التجارية الدولية.
تشير الوثائق التي يتم فحصها إلى أن العمليات المالية لهذه الشركة تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار موزعة على عدة بنوك كبرى. ولا يقتصر الأمر على تحصيل الأموال فقط، بل يمتد إلى كيفية توزيعها؛ حيث رصد المحققون تحويلات بقيمة 57 مليون دولار إلى شركات ومستفيدين لا يوجد مبرر اقتصادي واضح لتعاملهم مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.
تصريحات حسام حسن
على جانب آخر، أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن فريقه كان ضحية “ظلم متعمد” عقب هزيمته الدرامية بنتيجة (3-2) أمام الأرجنتين، ملمحًا إلى وجود قوى خارجية تلعب دورًا لضمان بقاء أكبر نجم في البطولة ضمن المنافسة.
قال للصحفيين: “لقد قدمنا أداءً أفضل من حامل اللقب – أفضل في كل شيء – لكن النتيجة تأثرت بعوامل داخلية على أرض الملعب وعوامل خارجية”.
وأضاف العميد: “ربما أرادوا إبقاء بطل العالم في المنافسة. ربما أرادوا أن يظل ميسي في السباق. أحيانًا توجد عوامل خارجية تتجاوز الجوانب الفنية”.
وواصل مدرب الفراعنة: “كانت لنا ركلة جزاء واضحة قبل هدف الأرجنتين الثالث، ولم يعد الحكم إلى تقنية الفيديو. وهو نفس الحكم الذي عاد إلى التقنية وألغى الهدف الثاني لمصر بدون أسباب واضحة”.

