اقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم الأربعاء، بلدة بيت فجار الواقعة جنوبي بيت لحم.
وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال تمركزت في منطقة “المثلث” وسط البلدة، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والصوت، دون أن يُبلغ عن إصابات.
وفي وقت سابق من اليوم، ارتقى 6 فلسطينيين، بينهم طفلان، جراء قصف نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي خان يونس وغزة، ليصل بذلك إجمالي عدد الشهداء منذ فجر اليوم إلى 8.
20 سفينة حربية أمريكية تُجري مهام دورية بالشرق الأوسط
من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الأربعاء، أن أكثر من 20 سفينة حربية أمريكية تُجري حاليًا مهام دورية في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث استعداد القوات الأمريكية لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران بمجرد صدور الأوامر من الرئيس دونالد ترامب، موضحًا أن جميع الخيارات العسكرية واردة، بما فيها إعادة فرض حصار بحري شامل إذا استدعت الظروف ذلك.
في ظل استمرار التصعيد، ألغى هيجسيث الزيارة التي كانت مقررة له إلى إسرائيل يوم الأربعاء، مفضلًا البقاء في العاصمة التركية أنقرة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
كما قرر وزير الحرب الأمريكي تأجيل الاجتماعات التي كانت مقررة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لمتابعة المستجدات الميدانية المتسارعة. تعكس هذه التطورات ارتفاع مستوى الاستعداد العسكري الأمريكي تحسبًا لأي مواجهة محتملة مع إيران.
في وقت سابق أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو المسؤول عن الإعلان عن إسقاط مذكرة التفاهم القائمة بين واشنطن وطهران. وأشار إلى أن ما صرّح به ترامب يُعد اعترافًا صريحًا بسقوط الاتفاق.
ويأتي هذا التصريح ردًا على ما قاله ترامب خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المنعقدة في تركيا، حين اعتبر أن مذكرة التفاهم مع إيران لم تعد قائمة عقب تبادل ضربات عسكرية بين الجانبين.

