هزت سلسلة انفجارات، الأربعاء، عددا من المناطق في جنوب إيران، بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي.

وذكرت وكالة “مهر” الإيرانية أن دوي انفجار سُمع في مدينة بندر عباس، أكبر الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج العربي.

وأفادت مصادر محلية بسماع انفجارات قرب بندر عباس وسيريك، فيما أشارت تقارير أولية إلى وقوع انفجارات متتالية في بندر عباس وجزيرة قشم وسيريك، دون أن تعلن السلطات الإيرانية طبيعتها أو أسبابها.

وفي الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الدفاعات الجوية فُعّلت في جزيرة سيريك، بينما سُمع دوي انفجارات قوية في جزيرة لاوان، من دون صدور معلومات رسمية بشأن الأهداف التي تعرضت للهجوم أو حجم الأضرار والخسائر.

تعزيز الولايات المتحدة لحضورها العسكري في الشرق الأوسط

عززت الولايات المتحدة حضورها العسكري في الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر مع إيران، حيث رفعت إسرائيل مستوى التأهب وأجرت سلسلة تقييمات أمنية مشتركة مع مسؤولين أميركيين. وتفيد التقديرات الإسرائيلية بأن واشنطن قد تواصل تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية خلال الأيام المقبلة.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة بدأت خلال الساعات الأخيرة إعادة طائرات التزويد بالوقود إلى الشرق الأوسط وإسرائيل بعد أن كانت قد نقلتها إلى أوروبا في الأسابيع الماضية، وذلك عقب تبادل الضربات بين واشنطن وطهران.

في إسرائيل، عقد رئيس أركان الجيش إيال زامير سلسلة اجتماعات أمنية في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب بمشاركة قادة شعبة الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو وهيئة العمليات. كما أجرى اتصالات مع مسؤولين كبار في القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ووزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) لتنسيق الجهود بين الجانبين.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين، فإن أي هجوم إيراني يستهدف إسرائيل سيقابل برد عسكري قوي. تشير التقديرات داخل المؤسسة الأمنية إلى أن الموقف الأميركي أصبح أكثر تشدداً مقارنة بالجولات السابقة، حيث تعتقد الإدارة الأميركية أن طهران تستخدم المفاوضات لكسب الوقت دون تقديم تنازلات حقيقية.

وأضافت هيئة البث الإسرائيلية أن التقديرات الأمنية ترجح احتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد إيران لعدة أيام، بينما تتركز المواجهة الحالية بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز.

كما أشارت التقارير إلى وجود اتصالات مباشرة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمتابعة تطورات الأزمة والتنسيق بشأن الخطوات المقبلة.